الأحد، 16 مارس 2014

أضواءبعد الاستيلاء على يبرود الدويلة الطائفية تستكمل حدودها

رغم كل التداعيات السلبية في الأزمة السورية، التي بسببها ترك الشعب السوري يواجه مصيرًا مؤلمًا في مواجهة نظام جائر وشركاء له تجرَّدت قياداتهم من أيّ إحساس بالإنسانيَّة وتحجرت ضمائرهم، فشاركوا في ارتكاب أبشع الجرائم ضد شعب يحاصره القتل اليومي والتجويع حتَّى الموت والتشريد حتَّى أصبح أكثر من تسع ملايين سوري مهجر خارج مدنهم، منهم أكثر من مليوني مواطن خارج الأراضي السورية.





via مجالس الساهر http://ift.tt/1hqqNfH

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق