لم يبق شيء سيئ إلا وارتكبته أجهزة النظام الإيراني، فبالإضافة إلى التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة ونشر الفتن الطائفية وتزويد المنظمات الإرهابية بالأسلحة والأموال وقتل المعارضين، وزجّ المواطنين الإيرانيين في المعتقلات التي تعد أبشع مكان يخطر على بال أحد، حيث يُمارس التعذيب وحتى الاغتصاب للنساء والرجال على حد سواء تفجّرت فضيحة أخلاقية واجتماعية في إيران بالغة الخطورة، حيث اعترف أحد مسؤولي نظام ملالي طهران بممارستهم الاتجار الواسع بالأطفال زاعماً بأن معظم الأطفال الذين تم الاتجار بهم هم من فاقدي شهادة الجنسية.
via مجالس الساهر http://ift.tt/O9t72i
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق