طهران - أحمد مصطفى:في وقت قطع فيه المراقبون الإيرانيون والدوليون مسافات طويلة في المراهنة على حكومة روحاني في إذابة الجليد على سطح العلاقات الإيرانية الأمريكية تمهيداً لرفع الحصار الاقتصادي الذي تسبب في رفع الأسعار بشكل جنوني في الداخل الإيراني، وحالة الانعزالية لإيران بسبب المقاطعة الدبلوماسية الدولية، جاءت تصريحات مرشد النظام الإيراني علي خامنئي لتنسف جميع المخططات التي وضعها الثنائي هاشمي رفسنجاني والرئيس الإصلاحي محمد خاتمي للحكومة الجديدة، التي أطلقوا عليها اسم حكومة الاعتدال، وهي حكومة ما زالت يتوجس منها المتطرفون خيفة بسبب اعتمادها على أقطاب الإصلاحيين.
via مجالس الساهر http://www.alsaher.net/mjales/t84197.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق