كانا في عنان السماءوإذا بعاصفة تهوي بهما إلى الارض بعدما شرفا على عقد من الزمن إلتقيا فيه بكل حواسهما في اليقظة والحلم ربما خيل إليه ذلك ولكن اتضح أنه كان وهما كبير وأفصحت وبكل صدق عن مكنون علاقتهما فربما خانها بعض التعبيرات أوربما حملت تورية في مدلولها وفهم منها الكثير دون وعي ودون إدارك أو لحساسيته المفرطه ولفؤاده الخالي الجريح من قبل خيل إليه أنها تبادله نفس الشعور لكن هيهات مابين هذا وتلك. بكلمة واحده ردا على سؤال أصر على إجابته بوضوح بعد عقد مر من عمرهما سويا .أجابت بكل وضوح إنك أخ لي ..أتت في وقت قاتل له فقد كان في اشد الحاجه الى إرتفاع معنوياته في هذه الايام لظروف صحية يمر بها ومنذ أيام وعلى وجه التحديد ثاني ايام العيد وصل إلى عنان السماء وارتفع جهازه المناعي وقاوم المرض حتى شعر طبيبه المعالج بذهول ما السبب ؟أجابه الحب .وهاهو الحب يقضي عليه كما منحه الحياه من قبل أخذ يجمع ماتبقى له من قوة وما يراه من بصيص شعاع في الظلام الحالك حتى يستطيع أن يحبو بعد أكان الاول في المارثون على طريق الحياه .ليلة عاصفه مرت عليه لم يغمض له جفن فيها إسترجع كل الذكريات منذ ان وعي لنفسه وادرك ذاته ونبض قلبه ووقف كثيرا عند مدلول نصوصها وفحواها وقال لاول مرة أعجز عن تفسير هذا المعنى وهذا المدلول وهو على يقين بما توصل إليه لبه وفؤاده لكن الشك في الموقف أو ربما في الظروف هي التي أقنعته بما توصلت هي إليه فالتمس لها رغم كل ذلك العذر وايقن إنها على حق بعيدا عن لغة الفؤاد فكثيرا من المواقف يعجز الفؤاد عن مسايرة الواقع والعقل وترجح لغة الواقع حتى لومال العقل مع الفؤاد .وقف كثيرا عند بعض الجمل التي لاتحمل إلا معنى واحد غير قابل للتأويل منها غيرتها عليه عندما لمحت إحدى إقاربه بنوع العلاقه وكان رد فعله عنيفا تجاهها حتى قاطعها تماما وقولها: لما لم أجدك بمكتبك أخرج مسرعه من المكان ولما اتي من سفر طويل وغاب عنها .قالت :متى وصلت أجاب منذ ثلاثة أيام فتعصبت عليه وقالت :والان افتكرت تحدثني وابتسم وشعر بمدى حبها له .إغرورقت عيناه بالدموع واسرعت دقات فؤاده وعلا صدره حتى كادت ان تتمزق ضلوعه وقال .معاتبا فؤاده لم توفق ابدا .جفف دموعه على رنيين الهاتف "إستاذ أحمد لاتنس ميعاد الندوة اليوم بقصر الثقافه وكان قد دعي لحضور ندوة ثقافيه هو وهي عن الحب في روايات الدكتور طه حسين وواقعنا اليوم .فكر كثيرا أن يعتذر إلا أن مقرر الندوة أصر على وجوده بناء على طلب السادة الحضور .تقابلا عند باب الدخول وتصافحا بدون ان تلتقي العيون .جلست في اقصى اليسار وهو جلس في اقصى اليمين ومقرر الندوة على يسارها وبينهم إستاذ النقد والبلاغه بكلية الاداب والسيد وكيل الوزراة لقصور الثقافه والكاتبه غاده إبراهيم من مجلة زهرة الياسمين و الحضور شباب من الجامعه وشباب من رواد قصور الثقافة وبعض الصحفيين وصغار الكتاب والمثقفين واعضاء يعض المجلات الادبية ورحب مقرر الندوة بالحضور واخص بالذكر الاستاذ أحمد كمال الكاتب الكبير وصاحب باب استفتي قلبك في مجلة الامل والكاتبه الكبيره نيره وهدان الصعيدية الاصل والمنشأ وصاحبة روائع سلسلة الحب في العصر الحديث واستمرت الندوة طبقا للبرنامج المعد سلفا حتى وصلوا الى اسئلة الحضور فقام أحد الحضور وعرف نفسه أكرم محمد مهندس مدني و عضو بنادي القصه واود أن أطرح سؤال على الكاتبه غاده .وللساده الضيوف .هل الكاتب يؤمن بما يكتب ويطبقه في حياته الشخصية ؟مع احتفاظي بحقي في التعليق .شعرت ان وجهها يتصبب عرقا برغم برودة المكان وانتظرت برهة حتى جمعت قواها وكأن شيئا بداخلها ثم إتجهت الى نيره وكأني أنا السائل ولاحت لي على وجهها علامات الاستفهام ؟قالت غاده أكيد أن لم يحس الانسان بما يكتب يفتقد المصداقيه ولم يستطع أن يوصل شعوره لدى الاخرين .فصفق لها الجميع فوقف السائل مرة ثانية وقال :رائع دعيني أقرأ لك بعض ما كتبتي في قصة وردة بين الاشواك . أخيرا تذكرتني وانا الذي ابحث عنك كلما دخلت هذا المحراب ولما لم اجدك أجده كهف مظلم فأخرج مسرعه ابحث عنك بين الاشواك ولاأبالي بأنني حافية عليها وقدامي تتقطر دما .ياساده هذا القصة هي علاقتي مع هذه الكاتبه ولما صارحتها بحبي هربت مني وقالت انت مجرد أخ لي وكانت تستلهم من علاقتنا قصصها طوال عقد بأكمله واليوم فقط تنصلت من هذه المشاعر وانا الان وأمام الجميع أمد يدي لاطلبها للزواج ؟وانتم شهودي على هذا الطلب وان كانت صادقه فمنتظر الاجابه وحالا . وكانه يعبر عما يدور في ذهني ويقرأفكاري ويقرا ما بداخل نيره كانه كان معنا لحظة بالحظة ويعبر عما بداخلنا ..خيم الصمت على الجميع عدا هممة الحضور ياعم بيضحكوا علينا لايؤمنوا بما يكتبون ..مجرد سلعه يتربحون من ورائها ..بيعذبونا معهم بكتابتهم ..فوجدت نفسي ادافع عنها حتى لاينكشف امرها من الارتباك الذي ألم بنا .
من فضلكم الهدؤ أتينا لكم وبكل صدر رحب لكي نسمعكم ونتناقش ونتحاور جميعا لارساء مباديء وقيم نسير على خطاها وليسير الشباب من خلفنا يا أخي الفاضل للزواج شروط من بينها الحب لكن هناك التكافؤ وهناك عادات وتقاليد واجب علينا إحترامها وأحيانا الظروف تفرض واقع لايستطيع الانسان ان يهرب منه برغم ان فؤاده ينزف دما على فراق الحبيب لكن لدواعي معينه منها العادات والتقاليد لاماكن معينه لايقدر الانسان مهما كان ان يتخطاها أو يغفلها وإلا فقد الترابط الاسري وهذا لاترضاه فمثلا في المملكة العربية السعودية لاتستطيع الفتاه هناك الزواج من غير سعودي وفي الامارت والكويت وهنا عندنا في الصعيد تكاد تكون ذات العادات والتقاليد برغم ان الرجل يباح له الزواج ممن شاء وهذا مخالف للناموس الاجتماعي ولكن فرضت علينا وواجب علينا ان نحترمها برغم مانعانيه من عذاب واعتقد أنك شخصيا لولك أخت واتى لها زوج يخالفك العادات والتقاليد فانت ستكون اول شخص يمانع هذا الزواج . فصفق الحضور بعد ان ساد الهدوء القاعه وانصتوا جيدا لهذا الحديث .فقال المقررنسمع رأي الاستاذه نيره . ابتعلت رحيق شفتيها واخذت نفس عميق وقالت تحدث الاستاذ أحمد كمال وانا أؤيده فمي انتهي إليه من رأي. وقالت أنا أول واحده أشعر بهذا جيدا واذوق هذه المرارة واحاول جاهدة ان أعدل من هذه العادات والتقاليد وكنت اتمنى أن ابدأ ولو بنفسي لاختراقها لكن وجدت السدود اقوى من أي إنسان أن يتغلبها ونظرت لي وقالت وتقبلها الاخر بصدر حسن لان لم يكن هناك بديل اخر وسنظل إخوة وهي اثمى من ثمة علاقه اخرى سواء رضى ام لم يرض وهنا طلب المقررتعليق الاستاذه عاده .قالت لاأنكر هذه العلاقه ولكن الشروط لم تنطبق علينا وحاولت جاهده ان أعدلها لكن مابيدي إضافة لما ابداه كاتبن الكبار من أفكار ولكل قاعده شواذ وليس بلازم كل مانكتبه يتحقق مائة في المائه فلو تحقق خمسين بالمائة نكون قد نجحنا في ذلك .أختتم مقرر الندوة بهذا الحديث الندوة وصافحتني نيره مصافحة طويلة ذابت فيها كل المشاعر وهمست في اذني دع الزمن يفعل بنا مايشاء لو اراد الله أجابتها عيوني من حب لم يكره وسأظل على أمل اللقاء إنتهت والى لقاء اخر في ندوة اخرى تكشف مافي القلوب
من فضلكم الهدؤ أتينا لكم وبكل صدر رحب لكي نسمعكم ونتناقش ونتحاور جميعا لارساء مباديء وقيم نسير على خطاها وليسير الشباب من خلفنا يا أخي الفاضل للزواج شروط من بينها الحب لكن هناك التكافؤ وهناك عادات وتقاليد واجب علينا إحترامها وأحيانا الظروف تفرض واقع لايستطيع الانسان ان يهرب منه برغم ان فؤاده ينزف دما على فراق الحبيب لكن لدواعي معينه منها العادات والتقاليد لاماكن معينه لايقدر الانسان مهما كان ان يتخطاها أو يغفلها وإلا فقد الترابط الاسري وهذا لاترضاه فمثلا في المملكة العربية السعودية لاتستطيع الفتاه هناك الزواج من غير سعودي وفي الامارت والكويت وهنا عندنا في الصعيد تكاد تكون ذات العادات والتقاليد برغم ان الرجل يباح له الزواج ممن شاء وهذا مخالف للناموس الاجتماعي ولكن فرضت علينا وواجب علينا ان نحترمها برغم مانعانيه من عذاب واعتقد أنك شخصيا لولك أخت واتى لها زوج يخالفك العادات والتقاليد فانت ستكون اول شخص يمانع هذا الزواج . فصفق الحضور بعد ان ساد الهدوء القاعه وانصتوا جيدا لهذا الحديث .فقال المقررنسمع رأي الاستاذه نيره . ابتعلت رحيق شفتيها واخذت نفس عميق وقالت تحدث الاستاذ أحمد كمال وانا أؤيده فمي انتهي إليه من رأي. وقالت أنا أول واحده أشعر بهذا جيدا واذوق هذه المرارة واحاول جاهدة ان أعدل من هذه العادات والتقاليد وكنت اتمنى أن ابدأ ولو بنفسي لاختراقها لكن وجدت السدود اقوى من أي إنسان أن يتغلبها ونظرت لي وقالت وتقبلها الاخر بصدر حسن لان لم يكن هناك بديل اخر وسنظل إخوة وهي اثمى من ثمة علاقه اخرى سواء رضى ام لم يرض وهنا طلب المقررتعليق الاستاذه عاده .قالت لاأنكر هذه العلاقه ولكن الشروط لم تنطبق علينا وحاولت جاهده ان أعدلها لكن مابيدي إضافة لما ابداه كاتبن الكبار من أفكار ولكل قاعده شواذ وليس بلازم كل مانكتبه يتحقق مائة في المائه فلو تحقق خمسين بالمائة نكون قد نجحنا في ذلك .أختتم مقرر الندوة بهذا الحديث الندوة وصافحتني نيره مصافحة طويلة ذابت فيها كل المشاعر وهمست في اذني دع الزمن يفعل بنا مايشاء لو اراد الله أجابتها عيوني من حب لم يكره وسأظل على أمل اللقاء إنتهت والى لقاء اخر في ندوة اخرى تكشف مافي القلوب
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=35021&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق