جدة - الجزيرة:تتابع الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي ببالغ القلق التطورات المأساوية التي تشهدها وضعية حقوق الإنسان في جمهورية أفريقيا الوسطى وتندد، وبشدة، بالتصعيد الأخير في أعمال العنف وبما تناقلته التقارير من أعمال القتل الجماعي لمدنيين أبرياء جراء بواعث طائفية والتي يتسع نطاقها في هذا البلد. وتعرب الهيئة، وعلى نحو خاص، عن بالغ قلقها إزاء ما أوردته بعض التقارير عن أعمال انتقامية غير مبررة ترتكبها مليشيا «مناهضة بالاكا» ضد أبناء المجتمع المسلم الأبرياء في بانغي وفي غيرها من الأماكن الأخرى. وتشمل تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والإعدام بدون محاكمة وشن هجمات على المدنيين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال، والتعذيب وسوء المعاملة والتمثيل بجثث القتلى، والاختفاء القسري، والعنف الجنسي وتفشي عمليات نهب الممتلكات الخاصة والعامة، بالإضافة إلى تدنيس أماكن العبادة. كما أن ارتكاب تلك الأعمال التعسفية والفظاعات قد أفضت إلى نزوح جماعي للأشخاص وخصوصاً المسلمين منهم، داخلياً وعبر الحدود، بل وأسهم إسهاماً كبيراً في تفاقم الأزمة الإنسانية الحرجة في جمهورية أفريقيا الوسطى.
via مجالس الساهر http://ift.tt/1mNsRTH
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق