الثلج يذوب
8241.jpg
كل مكان لست فيه
لا يعنيني..
يظل سُكانه ثلوج متجمدة
لا تذوب في عيني ولا في حسي ...
كل مكان لا يكتب فيه أسمك
فُسكانه بُكمٌ لايزالون يتعثرون في النطق
صمٌ لايفقهون القول
يعيشون في عصرٍ حجري
واسمك صعب بل أبجدية كاملة ...
فكيف ينطقه مخلوق ؟!
و أنا وحدي فقط
من يجيد نطقه .. كتابته ... وحفظه
عيون الأرض ...
تجمدت وأنا وأنت مازلنا
نرسم أسراب الحلم
يقظة لاتعرف العتمة
إصرار لايعرف اليأس
فـ الشمس لا تشرق بدوننا ...
والثلج يتراكم خوفاً منا !!
و مازلنا نتجاذب الأحلام ونرددها ونحكيها كل صباح
تسطرها لي ...
أقوالاً أصدقها وأثق بها
تجسدها لي...
أفعالاً ألمسها وأراها
نعدو خلف سحاب الحلم
فلا نميز أرضاً من سماء
ينزلق بنا الحلم فـ نطأ الأرض
رغم البرد والجليد
لتنبت عشباً أخضرَوأزهاراًربيعيةً
وتثمر أشجار الكستناء
أتذكر الكستناء؟
وذاك المساء خلف المدفئة وكيف بكينا وتصارحنا وتهاوى الجليد
بايدينا معاً ...
وتصالحنا وبقينا نضحك ونضحك
وفجأة تفحمت الكستناء
ومازلنا نضحك
أتذكر؟!!!
أنا لا اذكر؟!
سوى الجليد حينما إنصهر بيننا فكان عذباً فراتاً
وتصالحنا ...
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=35090&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق