الأربعاء، 5 مارس 2014

أضواءإنما للصبر حدود

للصبر حدودٌ، هكذا تعاملت دول الخليج العربيَّة مع تجاوزات دولة قطر، التي لم يكفها تسليط محطة فضائية يديرها قومٌ حاقدون على أهل الخليج العربي، فأثارت الفتن، وتابعت كل ما يعكر صفو السلم الاجتماعي لدول الخليج خدمة لمخططات تنظيم لا يفكر لا في مصلحة أهل الخليج ولا في مصلحة قطر، تنظيمٌ دوليٌّ يريد أن يجعل من قطر «حصان طروادة» لتنفيذ أهدافه، وبما أن عاصمة دولة الخلافة التي يسعى هذا التنظيم إلى تشكيلها لا يمكن أن تكون «الدوحة» ولن يكون الخليفة من أهل قطر، فإنَّ هذا التنظيم يسعى إلى الحصول على أموال الخليج العربي لتكوين دولة الخلافة التي لا مانع أن تجمع حماس والقاعدة وحتى داعش، ولا مكان لأهل الخليج العربي فيها، فقط عليهم أن يتنازلوا عن مكتسباتهم الماليَّة ليضعوها في خدمة التنظيم مثلما وضعت قطر محطتها الفضائية، بل حتى أذرعة الدَّولة لخدمة هذا التنظيم حتَّى وإن تضرَّرت جميع دول الخليج العربيَّة، التي حاولت وبشتَّى السبل أن تثني المسؤولين القطريين وحثّهم على وقف عبث من يستغلونهم لتهديد أشقائهم أهل الخليج. وبالأريحية المعروفة عن قادة دول الخليج العربي حاولوا تبيان خطورة ما تقوم به الأجهزة القطرية وما يقوم به بعضُ الأشخاص، الذين يحملون الجنسية القطرية أو الذين يقيمون على أرضها، والذين لم تقتصر أعمالهم على الإساءة لدول الخليج العربيّ، ولا فقط توجيه الإهانات من على المنابر أو من خلال المحطة الفضائية إياها، بل أنشأوا خلايا تآمرية وتدخلوا في الشؤون الداخليَّة، وأصبحوا يمارسون أعمالاً عدائية ضد أكثر من دولة خليجية.





via مجالس الساهر http://ift.tt/1hO0e5Z

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق