الأحد، 11 مايو 2014

لا تسأليني ....


لا تسألي...



لاتسْأليني ..مَنْ أنا .......فلقدْ سئمْتُ الأسئلهْ



لالونَ لي ، لامذْهبٌ .....لاموْطنٌ ، لاعائلهْ



آمنْتُ بالعِشْقِ المُقدَّ....... سِ للنِّصالِ القاتلهْ



أنَا لمْ أشاهدْ لبوةً .......أو أذؤباً في مِقْصلهْ



أسمعْتَ عنْ شُحرورةٍ ..بينً الصقورِ مُدَلّلـه؟



لو كنتُ ذئباً غادراً .....عبداً لعِجْلِ الأرملهْ *



لغدوتُ أنبلَ حاكمٍ ......حازَ الكمالَ فأكـملَهْ



ذاب الجليدُ وبانَ مَنْ ..صَلبَ المسيحَ وقاتلَهْ



كلُّ النسور تساءلوا ...وإلامَ هذي المهزلهْ !



فَتَكَ القَتادُ وشوكُهُ .....بالزّعـفرانِ فأذبــلَهْ



لم يبقَ في بُستاننا ......نُوَّارةً ، وقُرنْـفُـلـهْ،



إلاّ زهورُ الياسميــــــــنةِ بالشــموخِ مُبَلّلـهْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

(بنت الأرملة : من أسماء الماسونية)

غسان علي حسن ......11/5/2014








via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1jhjMNl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق