في كل رمضان تحدث حالة من الفوضى للبحث عن خادمة وسائق، هناك أخطاء لدى أسرنا حيث إنها لا تفكر بموضوع حاجتها ألا في الأوقات الضيقة، التي تسمح فيها لبعض النفوس الصغيرة، استغلال حاجاتنا، واستغلال الحاجة مبالغ فيه من ناحيتين: الأولى رفع كلفة العمالة والثانية الطلب المتزايد عليها الذي رفع الأسعار لهذه الدرجة. حجم الطلب على العمالة المنزلية يزيد في شهر رمضان، وهناك بعض الأسر تستشعر حاجتها المؤقتة لهم في هذا الشهر، وكأنه شهر أكل ومناسبات، بدلا من أن يكون شهر طاعة، وعبادة وتخلص من الحمولة الزائدة، ومشكلة مكاتب الاستقدام، أنها لا ترتدع في رمضان، ولا في غيره فلماذا نمنح القصاب سكينا لابتزازنا؟
via مجالس الساهر http://ift.tt/1nCIjPa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق