بكل تأكيد فإن ثمار السياسات الاقتصادية الجارية حالياً في المملكة، بدأنا نجني ثمارها في كثير من المكاسب، بفضل انفتاحها ودخولها في العديد من الاتفاقيات الدولية ومن ثم الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، ولعل ذلك يتضح ويتجلى في أكثر من مجال، الأمر الذي جعل وضع الاقتصاد الوطني في أحسن حالاته، وجعله محركا رئيسيا لمجمل النشاط الاقتصادي على المستوى الإقليمي والدولي.
via مجالس الساهر http://ift.tt/1nCIlXj
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق