السبت، 30 أغسطس 2014

فيما نجحت أنظمة التملك والتشغيلB.O.T في كثير من القطاعات باستثناء الصحة المرافق الصحي

الجزيرة - وحدة التقارير والأبحاث الاقتصادية: يعتبر الأداء الصحي بالمجتمع المحلي من الغرابة بحيث يصعب تفسيره.. فهو ببساطة اعتمادات مالية هائلة الضخامة وأداء صحي ضعيف ولا علاقة له حتى الآن بمعايير الجودة أو الكفاءة.. لدرجة أن بعض الاقتصاديين يعتبر أن مخرجات وزارة الصحة لا تضاهي مدخلاتها الهائلة كميا، وتقل هذه المقارنة نوعياً، حيث توجد فجوة هائلة بين المدخلات والمخرجات يمكن قياسها بالصوت والضوء.. فأسرة المستشفيات التي تكلف الدولة ملايين الريالات.. تظل شاغرة لأيام طويلة من العام، في بعض الأقسام تصل إلى 100 أو 200 يوم.. وفي اعتقاد وحدة الأبحاث بالجزيرة أن سرير المستشفى بوزارة الصحة يعتبر مصدر الخلل الرئيس لديها.. فسرير يكلف 1-2 مليون ريال في تأسيسه، حيث يهتم المسؤولون بالوزارة بتأسيسه على أعلى طراز من المواصفات الدولية المعيارية، وتطرح المنافسات وتجهز اللجان، وتطلب له أعلى التجهيزات.. ثم تجهز اللجان مرة ثانية لإخضاعه لأعلى مواصفات للتشغيل، حتى إن بعض الأسرة يخصص له فريق طبي وتمريضي كامل.. لدرجة أن بعض التصريحات تشير إلى أن تكلفة تشغيل السرير في بعض الحالات والتخصصات تتجاوز الـ2.5 مليون ريال.. ثم بعد ذلك نكتشف أن هذا السرير لا يعمل وغير مشغول ويظل بالشهور الطويلة شاغراً.





via مجالس الساهر http://ift.tt/1qR0Pp6

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق