كنت أنتظر عودتها
كعودة الربيع بما يختاره من ألوان
و عطر و صفاء
أو عودة الطيور المهاجرة بعد غياب طويل
لقد عادت و ليتها لم تعد
عادت منفجرة بما جمعت من كلمات جارحة
كبركان كان خامدا ثم عاود الثوران من جديد
ليلقي حمم العتاب علي ورود الربيع التي كنت
أتخيل أن تعود مثلها
حينها أدركت أن حصاد غيابها غدر و خيانة
ليتها لم تعد...
لقد أحرقت بعودتها كل دفاتر الهيام و الغرام
التي دونتها ساعات لقاءات سابقة.
عادت لتنزع ثوب الحمل الوديع وتلبس ثوب
الذئب الغادر المخادع
لو كنت أعلم أنها كانت تلبس ثوب الوفاء
لتنزعه يوم اللقاء لقبلت أن أعيش ما تبقي
من أيامي علي ذكري الماضي
كل شموع الأمل أطفأتها ووئدت البسمة
البريئة قبل أن تولد بين الشفاه و
ليتها لم تعد
من خواطر الطير الجريح
كعودة الربيع بما يختاره من ألوان
و عطر و صفاء
أو عودة الطيور المهاجرة بعد غياب طويل
لقد عادت و ليتها لم تعد
عادت منفجرة بما جمعت من كلمات جارحة
كبركان كان خامدا ثم عاود الثوران من جديد
ليلقي حمم العتاب علي ورود الربيع التي كنت
أتخيل أن تعود مثلها
حينها أدركت أن حصاد غيابها غدر و خيانة
ليتها لم تعد...
لقد أحرقت بعودتها كل دفاتر الهيام و الغرام
التي دونتها ساعات لقاءات سابقة.
عادت لتنزع ثوب الحمل الوديع وتلبس ثوب
الذئب الغادر المخادع
لو كنت أعلم أنها كانت تلبس ثوب الوفاء
لتنزعه يوم اللقاء لقبلت أن أعيش ما تبقي
من أيامي علي ذكري الماضي
كل شموع الأمل أطفأتها ووئدت البسمة
البريئة قبل أن تولد بين الشفاه و
ليتها لم تعد
من خواطر الطير الجريح
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=34933&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق