عَيناكِ نَجمَتانِ
لم تفارقا السماءَ،
أو لُؤلُؤَتانِ تلمعانِ في غياهبِ الخليجِ،
تصرخان بالبهاءِ،
أو إشارتا طريقٍ حالكِ السوادِ،
تومضان في مدى المساءِ،
كي أسيرَ،
أو فراشتان بيضاوانِ ذابَتا من الضِّياءِ،
عيناكِ دعاءٌ خالصٌ
لله أن يُفيض من أنوارِه ..
عليهما
وأن تُخَلَّدا
لعيني الفتى ..
ذاك الذي يَرشِف من نورهما
بلا ارتواء
بلا انتهاء
ياسر محمود إسماعيل
بنها - مصر
لم تفارقا السماءَ،
أو لُؤلُؤَتانِ تلمعانِ في غياهبِ الخليجِ،
تصرخان بالبهاءِ،
أو إشارتا طريقٍ حالكِ السوادِ،
تومضان في مدى المساءِ،
كي أسيرَ،
أو فراشتان بيضاوانِ ذابَتا من الضِّياءِ،
عيناكِ دعاءٌ خالصٌ
لله أن يُفيض من أنوارِه ..
عليهما
وأن تُخَلَّدا
لعيني الفتى ..
ذاك الذي يَرشِف من نورهما
بلا ارتواء
بلا انتهاء
ياسر محمود إسماعيل
بنها - مصر
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=34945&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق