كلماتٌ هاربة ْ
على رمِّان ِ خدَّيك ِ يسقط ُ الشّعر َ
كحبَّات ِ النَّدى
حينَ يلجُّ حرفي على وجه ِ البياض ِ
وحين َ تسقطين َ كنحلة ٍ تقبِّلُ زهرة ْ
تفتَّحت ْ على مقربة ٍ من الشَّوق ِ
الذي يدبُّ معلنا ً عن ثورة ٍ في العشق ِ
بالقرب ِ من همسات ِ شفتيك ِ
حينما تدعوني لموعد ٍ بطعم ِ القهوة ْ
أحبُّك ِ أنت ِ
وأذوب ُ كرغوة ِ الحليب ِعندما تتبخَّرُ كلماتي
وتصبح ُ شعرا عُذريا
كعاشق ٍ قديم ٍ أوسِّدُك ِ نبضي
ودون َ كلام ٍ أحبُّك ِ
فاللغة ُ تختلف ُ بالقرب ِ منك ِ
أراها تهربُ وتختبئُ خجلا ً
فهل من شروق ٍ نحو عينيك ِ
تعالي واملئي جرار َ شوقك ْ
من أغادير ِ الرُّوح ِ
وعانقيني كما نسمة ٍ مشتاقة ٍ لغصن ِ شجر ْ
فأنا شعب ٌ هنا وأنت ِ مليكة ٌ تختال ُ حياءً وخفر ْ
يا امرأة ٍ ليس تشبهها امرأة
إن مرة ً ظمئت ْ نزل َ المطر ْ
كحبَّات ِ النَّدى
حينَ يلجُّ حرفي على وجه ِ البياض ِ
وحين َ تسقطين َ كنحلة ٍ تقبِّلُ زهرة ْ
تفتَّحت ْ على مقربة ٍ من الشَّوق ِ
الذي يدبُّ معلنا ً عن ثورة ٍ في العشق ِ
بالقرب ِ من همسات ِ شفتيك ِ
حينما تدعوني لموعد ٍ بطعم ِ القهوة ْ
أحبُّك ِ أنت ِ
وأذوب ُ كرغوة ِ الحليب ِعندما تتبخَّرُ كلماتي
وتصبح ُ شعرا عُذريا
كعاشق ٍ قديم ٍ أوسِّدُك ِ نبضي
ودون َ كلام ٍ أحبُّك ِ
فاللغة ُ تختلف ُ بالقرب ِ منك ِ
أراها تهربُ وتختبئُ خجلا ً
فهل من شروق ٍ نحو عينيك ِ
تعالي واملئي جرار َ شوقك ْ
من أغادير ِ الرُّوح ِ
وعانقيني كما نسمة ٍ مشتاقة ٍ لغصن ِ شجر ْ
فأنا شعب ٌ هنا وأنت ِ مليكة ٌ تختال ُ حياءً وخفر ْ
يا امرأة ٍ ليس تشبهها امرأة
إن مرة ً ظمئت ْ نزل َ المطر ْ
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=35040&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق