غـــفْــوة .....
على لألاءِ بنْتِ الكرْمِ ..بِــتْــنا
وهمْسِ اليــاسمينةِ والدَّوالي
بلا "عودٍ " وغانيةٍ سكِرْنـأ
ودبَّ الرَّاحُ في مُـقَـلٍ ثِقالِ
وكأساً بعْدَ كأْسٍ صِـرْتُ أرنو
وأصغي للثُّريّا والهِــــلال
تسائله ـ كشيخٍ مستهامٍ ـ
حناهُ الدهْرُ من ثِقـلِ الليالي :
أراكَ اليومَ ...عُسْلوجأ طرياً
يخاف الريحَ فاحذرْ منْ نزالي
تشِـفُّ كَجَفْنِ غانيةٍ لعوبٍ
وقوْسٍ في النِّزالِ بلا نبالِ
غداً تهوي ....ولكنْ ليت شِعري
أتـحيا ثُمَّ تعشقُ كالرِّجالِ ؟؟
•
رأتْهُ سحابةٌ ..جذلى فحنَّتْ
كأمٍ ..فارقتْ بعضَ الغوالي
وتمتمَ هامساً : ما للعذارى ..
سكرْنَ من الصّبابةِ والدلالِ !
عجبتُ لظبيةٍ في المَرْجِ صَدْيا
وقد عمِيتْ عنِ النَّبْع الزُّلالِ ؟!
•
ومال بهِ الكرى ..فغفا شجيَّاً
يناجي مَـنْ تفرَّد بالكمالِ
أفاق منَ الرُّقاد وراح يحبو
ويعدو نورُهُ بين التـِّلالِ
صَبا طفلُ البتولِ وصار بدراً
ترامِقُـهُ مليكاتُ الجمـالِ
فما من نجمةٍ إلا تعرَّتْ
ولألأتِ الخفيَّ منَ اللآلي
دنتْ منه الثريَّا ..راودتهُ
وما أبـِهتْ بعاذلةٍ وقالي
بكتْ ..وانسالتِ العبراتُ همْراً
على الخد الأسيلِ ..فلم يبالي
وقال البدرُ مُبتسماً بهمسٍ :
إلامَ ستسكرينَ من الضلالِ ؟؟
أما تدرينَ أن الحبَّ نور
ينير الدربَ إن دَجتِ الليالي
متى تدرين أن العِشْقَ غيثٌ
تجود به السحائب للرِّمال ؟
دعيني ..في رحاب الحُبِّ أروي
ندامى العِـشْـقِ رباتِ الحِجالِ
ففي محراب " لبنى " إذ أصلي
لأغسل بعض أدران...الخوالي
•
هجعْتُ ...وراحَ طيف الشمسِ يدنو
أفقتُ ..فما رأيتُ سوى خيالي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
7/11/2013
/غسان علي حسن / من ثلوج سوداء
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=35029&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق