لاول مرة اشعر بعجزي وأنا أقف أنظر إليها ولااستطيع التحدث معها لالشيء إلا لطلبها ذالك وحرصا مني عليها من القيل والقال اثرت مكتوفي الايدي ثابت مكاني كالصخر برغم دفء جسدي ودقات قلبي التي يراها كل من حولي لاول مرة أشعر بالالم لقربها مني وبعدها عني, قربها مني مكانا وبعدها عني حديثا ألتفت بنظراتي بعيدا عنها حتى لايفتضح أمري من شعاع عيني الذين يتطلعين إليها في شوق وفي لهفة ما أن و جدتها حتى كدت اطير أليها أأخذها في أحضاني واضع رأسي على صدرهاوأشكو لها همومي في بعدي عنها بإرادتي ورغبة منها ولكن إلى متى أتحمل هذا العذاب الذي لم أتعود عليه .كنت أحاكيها صباح مساء ولا أمل بل كنت أنتظر قدومها بشغف وبحب .كنت أحسب الثواني والمسافات واليوم أجدها ولم أستطع أن أفتح فمي بكلمة فهل هذه حياة..!؟أي مجتمع هذا الذي يحرمنى من حق من حقوقنا ,الحديث ,التجوال .اللقاء ألم ينص عليه في الميثاق العالمي لحقوق الانسان ومن قبله ألم يحثنا عليه الاسلام ولنا العبرةوالاسوة الصالحه من حب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنيين السيدة عائشة ومن قبلها ام المؤمنيين السيدة خديجه .لذا أثرت غدا أن أمنح الكل أجازة وأن أدفع ثمن مشروبا ذاك المقهى الذي كنا نتقابل فيه ونجلس عليه إلاأن أخبرتني بأنهن يتنصتون علينا ويتابعون مشاعرنا .لذا أثرت البقاء داخل هذه الجدران كي ألتقي بها وانظر في عينيها أرى نفسي وامسك يديها لاشعر بالدفء ويسكن فؤادي . أنتظرك غدا تتحدثين فهناك مجلدات أود أن أقصها عليك يامن سكنيتني وسكنتك وفي فؤادي وضعتك كفى انتظار وعذاب فأنا لاول مرة اشعر بالالام تمزقني -والوحدة تقتلني وليل بلا اخر بؤلمني ونهار بلا بداية ولانهاية يعذبني .إلى متى ياقلبي ننتظر اللقاء - بحبك هل من مجيب .!؟دونت كل هذا على الرمال فوق صخرة الملتقي بالقرب من شاطيء النخيل على شاطيء البحر الابيض المتوسط غرب الاسكندرية ذاك المكان الذي كنا نلتقي فيه سويا نتبادل الحديث .اناديها بحسنات وتناديني برحيم حتى اذان الفجر أنتظر أسمع صوتك ...!
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=35039&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق