الخميس، 19 ديسمبر 2013

كأس من سراب


كأس من سرابٍ ...



زارني ليلاً حبيبي بعدما

هاجني شوقي إليه ..وبكَيْتْ



كم تناجَينا ..ودبَّ الرّاحُ في

مُهْجتينا وحلا حَــرُّ الكُمــيْتْ



نيسَنَـتْ تشرينَ عُمْري عندما

أمطرتْني قُبــلاً حتى انتشيتْ



وشوشتـْني : يا حبيبي لاتخفْ

أنت في قلبي وأحداقي وأيْتْ



لم يغبْ طيفُكَ عني في الدجى

والسَّنا ...إنْ كنتَ قربي أو نأيْتْ



وتعانقنا ..كعصفورينِ في

سكرةِ الحبِّ سقتني وسقَيْتْ



قُلتُ : حُلْمٌ ..فأجابتْ : لا ولا

ذا رُضابي ..فارتشفْ ممَّا رأيتْ



نامت الأنجمُ إلاّ نجمــةٌ

رامقتني ...راودتني ..فأبـيـتْ



أذّن الديكُ ..وصلّى وصبا

دقَّ كفُّ الفجرِ بابي فصحوْتْ



جالتِ العينُ طويلاً ..لم تجدْ

غيرَ كأسٍ فارغٍ منه احتسَيْتْ



آهِ ...ما أحلى ترانيمَ الهوى

يافؤاداً ..لم تُرَنِّـمْ. ...عشْتَ ميْتْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

15/11/2013

( من : ثلوج سوداء ..........شعر غسان علي حسن )








via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=35072&goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق