يمكن للذكريات أن تتغير جذرياً مع هذا الاختراع الجديد، تخيلوا لو كان بإمكانكم شم رائحة شوارع لندن بعد المطر، أو النظر إلى صورة لأحد أصدقائكم في جزر الكاريبي برائحة ملح البحر المتناثرة في هواء شواطئها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق