جَمَالكِ في مُخَيِّلتيْ يُقيمُ
و مَوْعِدُكِ الرَّجاءُ المُستديمُ
يُساهِرُني و ما أشقى جليساً
إذا كان الغرامُ هو النديمُ
رحيقُ الحُبِّ للمشتاقِ عُمْرٌ
و دارٌ في حِكايَتِها يَحوْمُ
إذا امْتَدتْ يدُ النسيانِ نادى
تَمهَّلْ أيها الموتُ الرَّحيمُ
متى أنْسابُ من أَسْرِ الليالي
إلى أفقٍ يُطِلُّ به النعيمُ؟
و ما نَفْعُ الجِنانِ و ما احتوتها
لإنسانٍ تعيشُ به الجحيمُ
كَمِ اسْتَثمَرْتُ في الدنيا عَناءً
و أعْطَتْ مِثلَما يُعطيْ اللئيمُ
فيَضْحكُ في فَمَيْ نَغمٌ جَريحٌ
و يُنْعِشُ مُهْجَتيْ نَبْضٌ أليمُ
و مَوْعِدُكِ الرَّجاءُ المُستديمُ
يُساهِرُني و ما أشقى جليساً
إذا كان الغرامُ هو النديمُ
رحيقُ الحُبِّ للمشتاقِ عُمْرٌ
و دارٌ في حِكايَتِها يَحوْمُ
إذا امْتَدتْ يدُ النسيانِ نادى
تَمهَّلْ أيها الموتُ الرَّحيمُ
متى أنْسابُ من أَسْرِ الليالي
إلى أفقٍ يُطِلُّ به النعيمُ؟
و ما نَفْعُ الجِنانِ و ما احتوتها
لإنسانٍ تعيشُ به الجحيمُ
كَمِ اسْتَثمَرْتُ في الدنيا عَناءً
و أعْطَتْ مِثلَما يُعطيْ اللئيمُ
فيَضْحكُ في فَمَيْ نَغمٌ جَريحٌ
و يُنْعِشُ مُهْجَتيْ نَبْضٌ أليمُ
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1ixniFn
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق