الخميس، 6 فبراير 2014

انتعاش

جَمَالكِ في مُخَيِّلتيْ يُقيمُ

و مَوْعِدُكِ الرَّجاءُ المُستديمُ

يُساهِرُني و ما أشقى جليساً

إذا كان الغرامُ هو النديمُ

رحيقُ الحُبِّ للمشتاقِ عُمْرٌ

و دارٌ في حِكايَتِها يَحوْمُ

إذا امْتَدتْ يدُ النسيانِ نادى

تَمهَّلْ أيها الموتُ الرَّحيمُ

متى أنْسابُ من أَسْرِ الليالي

إلى أفقٍ يُطِلُّ به النعيمُ؟

و ما نَفْعُ الجِنانِ و ما احتوتها

لإنسانٍ تعيشُ به الجحيمُ

كَمِ اسْتَثمَرْتُ في الدنيا عَناءً

و أعْطَتْ مِثلَما يُعطيْ اللئيمُ

فيَضْحكُ في فَمَيْ نَغمٌ جَريحٌ

و يُنْعِشُ مُهْجَتيْ نَبْضٌ أليمُ





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1ixniFn

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق