الخميس، 20 مارس 2014

سأبتسم ...

سأبتسم ... نهض الكرب أو جثم ...



سأبتسم ... غار الجرح النهم ...



سأبتسم ... رغما عن مكابدة الألم ..



و في جنبات كياني صروح عروش أثمرت و أينعت صفو الكدر ...



شققتها فاذا هي مستودع يستنبت دحر شركه ...



ضممتها بأهداب روحي المختلة ...



سقيتها دمع شكايتي المعتلة ...



تعاهدنا وشاية المكر لبعضنا البعض ...



أودعتني سرها قائلة : لست بأحسن حال منك ... فأصلي يرجع الى جذم الألم !



علمتني كيف ابتسم ... أدركت كيف يكون الحسم





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1gXIuSj

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق