‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتديات مجلة أنهار الأدبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتديات مجلة أنهار الأدبية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 مايو 2014

تدثيرة شتوية




تدثيرة شتوية











يحلو الشتاءُ بتدثيرٍ من الوُدِّ

نسيْجُهُ الشوقُ يُنهي هجمةَ البردِ







لا تتركي البرد يمضي دون حليتِهِ

فيذهبَ الوقتُ منحوراً من السَّعْدِ









لا تجعلي البحر بالتكدير منخنقاً

فيغلبَ الجزرُ ما أرجوهُ من مدّي







دعي المشاعرَ تجري من مكامنها

لا تحبسيها وفكّي الطيرَ من قيْدِ







طيري بروحي فكم بالروح من شجَرٍ

هدَّ الخريف بهِ عارٍ من الوردِ







ما أسعد الطيرُ حين الغصنُ رقَّصَهُ

فليت غصنكِ مجدولاً من الميْدِ







ترقَّصيني على نغْماتِ فاتنةٍ

فنَّانةٌ ترسمُ التحنان بالقدِّ







يا ريشة الشوق والتلوينُ من ولَهي

رشّي التلاوين يا وقّادة الزنْدِ







فستانكِ انْسَلَّ من تلويع قافيتي

فصرتُ أعرفُ ما يغشاكِ من شهْدِ







فهل تلومينني إنْ كنْتُ مرْتَشِفاً

حرفي الذي كان لا يقوى على الصدِّ







مالي إذا كنتُ رسّاماً ألوْذُ بها

فأرسمُ الورد لكنْ ناكث الوعدِ







وأرسمُ الليل بالتنهيد ليس لهُ

إلاّ فؤادي يهزُّ الوجدَ في مهدِ









حسين إبراهيم الشافعي

السعودية

سيهات






via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1wa6fl0

الأحد، 25 مايو 2014

أنوثة النور

أنوثة النور .... حديث سيميولوجي إلى " فهو الهوى " شعر هاني درويش أبو نمير .



إن ممارسة الأدب ، كتابة وقراءة ، تنخرط فيما يسمى بميثاق البعد التخييلي ، بوصفه فضاء رمزيا / فنيا ،حيث تنشأ كيفيات غير متوقعة ، وإواليات للمعنى نابعة من اقتصاد يطال الملفوظات داخل فضاء السياق نصي او قل نوعا من آثار المعنى ذات بعد احتمالي . لذا فالنص الأدبي ، خاصة الخطاب الشعري ، ليس مجرد موضوع أو معطى جاهز ، تام ، خارج أي تأثير للعلامة التي تجسده ، فنحاول مقاربته ، فهما ، وتحليلا ، ووصفا بعيدا عن تأثيراتها وتأثرها . ذلك أن أساس السيميوزيس 1 يتجلى في مغازلة العلامات ، و مداعبة الحركة الدلالية أثناء تشكلها الجنيني الناشئ عن العلاقات والتعالقات التي تنسجها العلامات النصية بمختلف أشكالها مع بعضها البعض على مسار البنى الخطابية باعتبارها علامات محملة بأبعاد احتمالية تنفتح على أكوان من الوجود والكينونة ، تقرأ بوصفها منتجة لخطاب الذات ، نتقصى نسق اشتغاله الخاص ، تركيبه العميق أي كيف " ينفجر وينتشر "...لتتنفس هذه العلامة هوى جديدا شبيها بهوى ذات الحالة ــ كما سنرى ــ وذلك عبر صفاء التجربة الهووية 2 التي ستنسج تنظيما معجميا داخليا ، تفقد فيه العلامة صلتها بالمعجم التداولي الخارج نصي . ومن ثمة تنمو حركة السيميوزيس ، بوصفها حركة دلالية ، من هذه التشاكلات الطارئة منتجة شكلا للتعبير وآخر للمضمون 3 . فالبعد التخييلي إذن لموضوعات القيمة يتوقف على غنى العلامة ، تكثيفا وامتدادا 3 ، في بعدها السيميوزيسي لا اللساني ، كعلامة في طور التشكل المستمر ..... وهذا ما أحسته ذات الحالة بعمق في هذه التجربة الشعرية ، حين رضيت أن تعيش ــ بعد انتهاء التجربة طبعا ــ حالة انصياع قصوى لتأثيرات محمومة للهوى على إيقاع آثار العلامات الواصفة لهذه التجربة في بعدها الروحي والقيمي ، بوصفها علامات نورانية ، تنتمي إلى لغة روحية ، بل لغات . فيتولد فضاء احتمالي للتواصل سوف يحتضن التجربة الهووية بين ذات الحالة و بين أنوثة موضوعها المثمن ... " الهوى " .. ... تقول ذات الحالة : ــ عبر لغة الإحساس المباشر لحظة الاستعداد: " فهو الهوى ، كالبرق فجأة ساطع (...) إنما ينمي ازدهارا " ( تلألؤا ) . وتقول عبر لغة النور : " لغة ازدهاري أفصحتني ، ( تلألؤي ) فابتهاجاتي تعريني اغتباطا لايدارى ." ــ وعبر لغة الصمت حين تم التوحد : " والصمت أعرب سفر مشبوبي جهارا " . وــ ا لغة القلب : " وا إبداعها لغة الحس بلا قؤول " . و أخيرا عبر لغة الانتظار : لأعيش مسكونا بطيفك في خيالاتي وأحلامي ... وما قيد الحصول فالوجود السيميولوجي ــ كما نعلم ــ يتولد عن شرخ في أفق المعرفة أو الشعور ، وعن علة في الكينونة تطال ذات الحالة في علاقتها بموضوع القيمة ، وهذا ما جسدته وضعية ذات الحالة في موقفها من الحياة والقدر ، لتنتشر بعد ذلك الأبعاد التصويرية ، عبر فضاء تخييلي، مجسدة علاقة الذات بموضوع القيمة المفتقد أو المثمن عبر حركة السيميوزيس كعلاقة قائمة بين الصور الكونية المشكِّلة لتصورات الذوات الحيارى ، طيها ذات الحالة ، والصورالعاطفية أو الفكرية المضطربة والرغبات المتناقضة ، فيتم إسقاط حالات الأشياء ص 70 ( البرق ــ الصواعق ــ الخصب ــ طقس الحماقات ــ الليل ــ النهار ..... ) على حالات النفس / الروح والمشاعر ، حيث تقبل الذات أو ترفض أن تشكل / أو يكون لصورة العالم معنى بالنسبة لها ، وهذا ما شكل استجابة رضى فورية لذات الحالة معلنة انخراطها في هذا الكون الجديد ، حين أحست بهبوب نسيم الهوى ، عبر وميض البرق ، الذي انتشلها من مستنقع إكراهات الحياة ، ومعاكسة القدر إلى فضاء رحب ، عطر ، مشرق .... . لذا فإن أثر المعنى سوف ينتظم انطلاقا من جسدها الذاتي ، بوصفه مظهرَ تصدعات أشَّرت عليه حالات الاحتيار وعدم الرضى ، الكاشفة عن أزمة عميقة في علاقة ذات الحالة بذاتها وعلاقتها بالعالم حولها ، كما هو شأن الحيارى ، وهذا ما سنلمسه على مستوى توزيع مسار التجربة الذي سينعش روحها الثكلى التي وعت التجربة كإدراك حسي هووي مفترض ، بدءا من فضاء التوتر الأول 4 ص / فضاء الاحتيار . غير إنه من خلال القصد التوتري الذي سترسمه ذات / الحالة "الحاسة " عبر واقعها المتأزم ، فإنها ستباشر رسم معطيات مجالها التوتري محددة فيه آفاق ظهور تلوينات للحالات والتحولاتها أو لاختفائها ، وذلك نتيجة صراع مشاعرها الهووية المتناقضة ، كما سنرى... و سيعمل وعي الذات هذا على تأسيس مجال " التعاقد " بوصفه ميثاقا بين ذات الحالة والمرسِل وموضوع القيمة ، كما يجسد ذلك الترسيمة التالية :

المرسل ............ الموضوع .......... المرسل إليه . الأنوثة......... ..... الهـــــــوى.......... ذات الحالة . المساعد ............. الــــــذات ............ المعيـــــــق . الأنثى ............... ذات الحالة .......... .الشيخوخة . ذات الحالة نفسها ......................... الحياة . القدر . وبذلك سوف ينشأ ، مجال الحضور محددا بعمق الطاقات المتصارعة جراء تناقض القيم ، قيم سلبية : إحباطات ... سخط ... يأس ... و قيم أيجابية : الأمل ... التفاؤل .... الرضى ... بوصف هذا الحضور نواة لانطلاق مسار الخطاب لتتولد حركة تسريع لحالة الادراك الحسي والهووي ، متجلية في أنماط العلامات والأيقونات والايقاعية التوترية ( ....اغتباطا لا يدارى ... يعصفني ابتدارا... وثار ... بادرت ... ) ، ومن ثمة ستكون نواة انتشار هذا المسار سيمتين توتريتين ( نهار / ليل ... نور / ظلام ... سخط / رضى مشكلة بذلك البنية التكوينية "carré sémiotique " 5 التي ستعمل على نشر وتوزيع محافل الخطاب أي نوعا من التصورات الإسنادية ، تتغيى من ناحية مسندا إليه محتملا ــ الأنوثة هنا بوصفها محفلا خطابيا سيعمل على تحويل حالة الليل إلى نهار وحالة الظلام إلى نور عبر موضوعة " الهوى " ــ ، وستتوزع آثاره عبر فضاء الخطاب المحقق ، ومن ناحية أخرى يتم تداول مسندات هي عبارة عن حالات وتحولات وكيفيات وأفعال ، ستعمل كمؤولات لهويات الذوات : ذات الحالة ــ الأنوثة ــ ذات الشيخوخة ــ الطفولة .. في علاقاتها بموضوع القيمة . ذلك ما حاولت البوح به التجربة الشعرية المتميزة للشاعر المتميز الأخ هاني درويش أبو نمير ، فكيف تم نسج مسارها الدلالي ؟؟ يرسم العنوان " فهو الهوى " بؤرة التصادي بين الكينونات المشكَّلة عبر الضمائر :هو ــ هي أنا ــ نحن ومن ثمة مسار هذه التجربة الهووية ككل ، بدءا من حالة سابقة تضم تأثيرات ، وتوترات اجتاحت الذات الهووية ( sujet passionné ) 6 ، بفعل معاكسة الحياة والقدر ، فكان الاقرار بهذا التقبل الذاتي والاستعداد لانفراج ينبئ بتحول مرتقب لهذه الوضعية التوترية والاحتيارية التي خيمت على الذوات ، وكانت ذات الحالة إحداها . وهذا ما سيجعلها تتهيأ لاستقبال إرهاصات هذا الانفراج عبر لحظات حياتية تستهلها : ــ لحظة التوتر الأولى : " أهي الحياة ( وتمتد إلى ) إنما ينمي ازدهارا ". ــ لحظة الاستعداد : " لغة ازدهاري " ( وتمتد إلى ) " يرجم العشاق والعشق افتقارا ". ــ لحظة حلول وتوحد : " لكنها أنت التي اكتسحت أنوثتها افتقاراتي ، وأحكمت الحصار " ( وتمتد إلى ) " فباركنا افتخارا . " ـــ ثم لحظة افتراق وانتظار . " أحبيبتي ، لا تقلقي إما افترقنا فالحضور بخاطر يحيي الحوار . " ( وتمتد إلى ) " لأعيش مسكونا بطيفك في خيالاتي وأحلامي وما ... قيد الحصول ". فمن زاوية تلفظية سنعتبر القصيدة بأكملها مركزة حول حالة عاطفية / روحية عاشتها " أنا " حيرى ، حيث المسار يتأسس على وجهة نظر غنائية عبر حالة توتر وجودية طالت كينونتها ــ والأكيد أنها ليست حالة فردية ــ ،لأن المشهد التلفظي 7 يكتمل بحضور ذوات أخرى : الذوات الحيارى ــ الضمير " أنتِ " بوصفه رحم التجربة الذي ستشع عنه الأبعاد التصويرية التي ستؤثث مسار الخطاب...عاملة على انبعاث فضاء حميمي تم فيه التحام الضميرين ــ " أنا " و " أنتِ " " ذات التقينا " متجاوزة بذلك عتبة فضاء التوترات الأولى إلى حالة هووية قصوى ... ففي لحظة الاستعداد، يستهل السارد / الشاعر تجربته الهووية بتساؤل حول وضعية ذوات حيرى طيها ذات الحالة تنتظر وتترقب انفراجا وتحولا لحياة يملؤها السخط والقلق والتوتر ..... وينطلق التساؤل من افتراضات تتغي منفذا لحالة اليأس والقنوط والتوتر نحو حالة استقرار وتوازن . حالة توتر خلقتها اكراهات الحياة ، وصروف القدر ، وتحاول ذات الحالة إيجاد مؤول لهذه الإرهاصات الأولية التي تنبيء بتحول مرتقب لهذه الأزمة الإنسانية جسدتها التساؤلات الافتراضية التالية عبر الاستهلال :

" أهي الحياة وقد أسفرت وجه الرضى ؟

لتجود بمنفرج ترقبه الحيارى ؟ "

أم أن الأمر مصدره القدر الذى قد يكون لان وأشفق للحالة المزرية لهذه الذوات وهيأ فرصة اللقاء بين ذات الحالة والأنثى ... تقول ذات الحالة : " أم أنه قدري ؟ وليس تصادفا ذات التقينا (.... ) ". غير أن الذات أدركت عبر إحساسها المرهف أن مبعث هذا التحول حالة هوى اعترى الذات جراء لقاء تم صدفة مع أنثى ، تغيرت معه كل المقاييس ... فتحول الليل نهارا ... الظلام ضياء... والحزن فرحا ... والسخط رضى .... تقول ذات الحالة : " فهو الهوى ، كالبرق فجأة ساطع يهمي الصواعق ، إنما ينمي ازدهار ... " هوى صادف لدى ذات الحالة الرغبة والقدرة على الفعل ، إرادة قوية لخوض تجربة هووية رغم العوائق التي تحاول تثبيط الذات كما سنرى .فالذات وجدت في هذا اللقاء المباغث ، الذي لم يتم عن طريق موعد سابق ، هويتَها ، كينونتَها ، التي عبثت بها إكراهات الحياة وطوَّح بها القدر في متاهات وجودية أورقت سخطا وقلقا واضطرابا وحيرة .. ذاتا عاشت مأساة إنسانية في هذا الفضاء الموبوء ، المعتم ، جسده هذا الاستهلال المأساوي ، لتجد نفسها في فضاء نوراني ، علوي ، سماوي يحمل قيما إنسانية نبيلة ، مؤشر ذلك الطقوس التي صاحبت إرهاصات هذه التجربة الهووية حيث نلفي التشاكل الدلالي isotpies 8 لهذه الأبعاد التصويرية يحيل على سمة séme 9 النور / الضياء : النهار ... البرق .. ساطع ... ازدهار... ( معناها السياقي والمعجمي التلألؤ ... ازدهر = تلألأ ــ كما سبق ــ ) . فوميض البرق / الهوى..شكل جسرا لعبور الذات نحو فضاء آخر علوي ، لأن مبعث هذه الحركة الهووية كان سماويا ، خلافا للفضاء الأرضي الذي كان مصدرا للقلق والاضطراب والاحتيار .. فالفضاء العلوي سيعمل على استئصال حالات القنوط والسأم وخيبة الأمل والتوتر والاحباط و الاستياء ... التي شكلتها الأبعاد التصويرية : الليل ــ الصواعق ... الاحتشام المحبط .. الرزانة الشوها .. العصاب الممقوت ... ومن ثمة سيتولد فضاء الأمل والرضى ، مقابل فضاء السخط والاستياء ، حيث تتشكل البنية التكوينية التي ستعمل السيميوزيس على نشر تناسلاتها الدلالية عبر مسار الخطاب ، بنية ترسمها الصور الشعرية التالية ... ــ " فانجلى ليلي نهارا " : ـــــــــ الليل مقابل النهار / ( السخط مقابل الرضى ) . ــ " كالبرق فجأة ساطع يهمي الصواعق إنما....." : ــــــــــ النور مقابل الظلام / ( الإحساس المرهف مقابل القساوة ) . فاللقاء بالأنثى كان صدفة والبرق لمع فجأة مؤشران على الإيقاع السريع الذي سيحتضن هذه التجربة ،حيث المشاعر الهووية باغتت الذات دون تهيؤ أو استعداد ، إنها تجربة آنية لحظية أو قل إشراقة مباغثة ستعمل على تحويل transformation سحري لوضعية ذات الحالة لأنها ستتكلم لغة البرق ، لغة الوميض ، والإشارة الخاطفة .. فالبرق ــ هنا ـــ لا يتكلم لغة الصواعق ، وإن اعتبر في الثقاقات الإنسانية كمؤشر على حالة الرعود والزوابع والصواعق المدمرة ، إنما كانت لغة تواصله مع ذات الحالة لغة إنماء نوراني " ــ الازدهار" . تقول الذات : ــ " إنما يُنمي ( البرق ) ازدهارا "( أي تلألؤا ) ... (و الفعل: أنمى ..يُنمي النار أي أشبع وقودها ــ قاموس المعاني ) . فكانت لغة ذات الحالة كذلك لغة " الازدهارا " ــ أي التلألؤ " شأن لغة البرق .... تقول ذات الحالة : ـــ " لغة ازدهار أفصحتني ، فابتهاجاتي تعريني اغتباطا لايدارى " . وتقول أيضا : ـــ " والوقت قدام ، وأضرم فيه نارا نارا من الوجد المقيم ..." إذن الهوى نور ، لغة التواصل معه سوف تكون .... لغة نور .. لغة أحالت ذات الحالة بمعية أنثى الإحساس ــ بعد سطوع البرق ــ مزنتيْ عشق ...إنه كيان التوحد الجديد الذي أسفر عنه هذا الانصهار بين الأنوثة وحس الذات المرهف ، ليتحول العشق أداة إنماء للقيم الهووية ، وازدهارا لها ــ كما سنرى ــ فلحظة الحلول والتوحد ، كانت لحظة هووية ، نورانية بين إحساس مرهف وأنوثة أصيلة ، ولا أقول بين جسدي العاشق والمعشوقة .... فالهوى برق لامع ، نوَّر رؤية ذات الحالة... فأزهر مزنا لا يحمل مطرا عاصفيا ، بل عشقا وهياما ووجدا رسالة لكل الحيارى ضحايا إكراهات الحياة ومعاكسة القدر . تقول ذات الحالة : " واحبها لغة جلتنا مزنتي عشق نروي الخصب في كل الفصول" . وتقول : " هبي لنختصر اللغات برشفة تاقت لما في الوصل من ري نبيل " . إن الهوى يتكلم لغات ، قيما ، تختلف باختلاف عمق التجربة الهووية ، فهو يتكلم لغة الحب بمختلف مراقيه ، ولغة الفضيلة ولغة والرجولة والأنفة والكبرياء بوصفها لغات هووية ، قيم إنسانية نبيلة شيء من الري النبيل .. ، لاحظ حضور تيمة الماء بقوة بوصفها تضمر قيما هووية أسندتها إليها الثقافات الإنسانية في الإيجابي ... إنه مصدر الخلق ...الحياة .... فالبرق و الصمت والحس المرهف قنوات عبور الذات إلى فضاء التجربة في صفائها وبراءتها وشفافيتها إنه انتقال الرؤية من الأدني إلى الأعلى من الرؤية البصرية إلى الرؤيا ( القلبية) لأن مصدر التحول كان من الأعلى / السماء ( تموضع البرق ) ، في حين كان تموضع الذات المتأزمة في الأدنى / الأرض ، فطالما ارتبط السماوي بقيم الفضيلة والأرضي بقيم الرذيلة المادية التي كانت مصدر معاناة الذات بل الذوات الحيارى . لذلك كان الصراع الذي ألم بذات الحالة باطنيا لا جسديا ، صراع بين قيم الشيخوخة المزيفة المرتبطة بقيم شكلتها الثقافات المعيقة لحركة الذات وتحررها وقيم أصيلة تدعو الذات إلى هذا النداء الهووي . تأمل هذا الحوار الباطني الحاد ، يصور بعمق حرارة إحساس الذات وهي تستعد للتجربة الهووية ، وأخرى متكلسة ، منطوية ، تعيش فضاء الاحتيار ، وصراع الرغبات ، يتم ذلك عبر أبعاد تصويرية شفافة ... " والكبرياء تحاسرت في الدهشة القصوى لعشق هب يعصفني ابتدارا .. " في حين يكشف الهوى ، بوصفه المرسل ، عن تناقض حاد للرغبات والعواطف التي تعتمل في كيان ذات سجينة إكراهات القيم الممقوتة ، المزيفة عبر صور ساخرة تفيض لذاعة ، وتهكما ... تقول الذات : " ما أبأس الرجل المجلبب باحتشام محبط يضنيه ، لم يعرف قرارا يخفي وراء رزانة شوهاء ممقوت العصاب ، ويجرع الرغبات قارا ويلص نشوته عصابي الفصام ، ويرجم العشاق والعشق افتقارا " غير أن هذا الافتقار الذي عانت منه ذات الحالة ، وغيرها من الذوات الحيارى ، بوصفه نقصا قيميا ، سيكون عتبة تحول قصوى في هوية الذات ، ستمهد لعملية الانصهار والتوحد مع أنوثة الأنثى باعتبارها عاملا مساعدا جوهريا في هذه التجربة الروحية تقول الذات : " لكنها أنتِ التي اكتسحت أنوثتها افتقاراتي ، وأحكمت الحصارا وطغى حضورك بافتتان الهوى فتسامق الإنسان منتبها ، وثارا متقحما ، متجشما عبء الهوى بادرت بشغف، ولم أخش الغمارا " . حيث يستفيق ذلك الدفين النبيل ، البريء ، العفوي ، الطفولي في الإنسان، االذي يحرر الذات من هذه القيم المبتذلة التي جلببتها بها التراكمات المتحجرة ، ويلبسها الحيوية والعفوية والانطلاق في فضاء المغامرات المرح ... تقول الذات : " ودخلت فردوس الحماقات الحميمة ، أقتفي البهجات هاجرت الوقارا فرقصت كالأطفال في عيد بهيج ، يهزجون وليس يخشون الكبارا " . فضاء طفولي ثري لاستنبات القيم وصفاء الروح من الضغائن ، وتشكيل الهويات وإشباع الرغبات ، فضاء رحب ، نوراني انفتح أمام الذات تخلصت فيه من قيود الوعي الشقي الذي نسجته إكراهات الحياة المادية ( الأرضية) لتنعم عبر إشراقة البرق / الهوى ، وشفافية الأنوثة ، بفضاء نقي ، طاهر ، يمتاز بصفاء الرؤيا ، قد أقول فضاء صوفيا من خلال المؤشرات التالية : " وعانقت الموائد والكؤوس كأن بي هرج السكارى ، ( ..... ) وتلمسي عبق الرجولة واترعي أصفى السلاف ، ومزمزيه ولا تحولي ." إنها الخمرة / الراح الروحية ( بوصفها أنوثة وقودَ الهوى ، المحتضنة لفضاء التجربة الهووية ) إنها كذلك .. الجارة التي آوت الذات ومنحتها الإحساس العميق بكينوتها الأصيلة ، الجوهرية .... عبر استضافة زانها الاندهاش ، والرغبات الأصيلة ، والحسن والجمال .... ــ " رواها شنارا " ــ لتأتي لحظة الحلول والتوحد والاستغراق في النشوة القصوى والاسترفاد من زاد القيم الهووية ، تزفهما إيقاعات عاطفية ، وأهازيج وجدانية منسابة .. " وبادرت ارتواءاتي جنى فإذا بها فوق اغتباطات الشكارى توقان واحتفيا احتفالات اشتياقات بهيرات الوقوع ولا شنارا لحن انسيابات العواطف صادق النغمات سلسال نتخاطفه حبارى والعشق يرقبنا ( ... ) فباركنا افتخارا " إنه الفضاء الروحي / الهووي الذي التحم فيه الروحان : روح القيم بروح ذات الحالة التي طوحت بها رغائب شوهاء ، ممقوتة ، جعلت منها ذاتا تعيش صراعا بين الكينونة والظاهر .. فضاء مؤثث بطقوس العشق" العذري" سيترك آثاره القيمية بعد انتهاء التجربة . إن التغير الجذري الذي طال ذات الحالة مثله استرسالها في لحظة من البوح العفوي والمناجاة العاشقة ، تستشرف حضور العلاقة الهووية التي نمت بينهما بوصفها ستصبح نسغ حضور مغيب ( الغياب الذي سيتم استحضاره عبر الطيف ) سيلازم الذات زادا روحيا في مواجهة الحياة المادية الراهنة ( التوتر ـ الارتياب ـ الاحتيار ) . " أحبيبتي ، لا تقلقي إما افترقنا فالحضور بخاطري يحيي الحوارا لن تغمض العين الجفون سوى على طيف ينادمني ، حميم لايدارى أفما تواعدنا على وعد اللقا ؟ ( ... ) " حيث ستحافظ الذات على هذا الميثاق الهووي ، بوصفه وعدا روحيا لن تنال منه رغائب الجسد أو تقلبات الزمن. ستترقب لقاءها دون آهات أو حسرات ، أواعتذارات ، شأنها مع حالات الحرمان جراء تضخم الانتظارات التي تراكمت بفعل قساوة الحياة ، وسخرية القدر ، مادام زادها الحلمُ والخيالُ في استرجاع اللحظات الهووية التي عاشتها صحبة الأنوثة ..... " أمضي إلى النوم القرير لأمتطي صهوات حلم فاته أرق السهارى فإذا صحوت فهاجسي صبوات وعدك بالإياب ولا أعاني انتظارا .. " ومن أصالة هذه التجربة الهووية أن ذات الحالة لم تباشر توصيف لحظة اللقاء ، أثناء حدوث التجربة كما هو شأن كثير من التجارب ، بل ، إن التوصيف قد طال آثار التجربة بعد انتهائها ، لأن الذات كانت في حالة اندهاش قصوى بل في حالة ذهول يشغلها عن التفكير والتعبير . تقول الذات : " كرم بوسع الاندهاش بعل قساوة الحياة ( ..) لو تدرين معنى ( نلتقي ) ــ عندي ــ لصار الاندهاش إلى ذهول لا تعجبي ، ( ....) " إذ ... كيف يتم التوصيف والتعبير في فضاء تعطلت فيه كل ملفوظات التواصل اللغوية لتحل محلها لغة أخرى لغة الحس ... والصمت .... والإشارة ، إنه فضاء أصبحت فيه الإشارة أبلغ من العبارة أليس هذا ما يحيل على فضاء التجربة الصوفية بامتياز ؟؟ !! لا بوصفها شطحات هيستيرية ، وغيبوبات مرضية ،عصابية ، بل بوصفها إشراقة معرفة وجدانية ، وإحساس مرهف بالكينونة والوجود وبلحظة الصفاء الروحي في ظل قيم إنسانية نبيلة .. تقول ذات الحالة : " كل التعابير التي نمقتها لـ (هلا ) قد انكفأت وأمعنت الفرار ( .. ) والصمت أعرب سفر مشبوبي جهارا فخم الحضور تبخر الكلمات نحن بصدقنا ، في غمرة العشق النبيل ( ... ) فالصمت إجلالا ، وحسبك ، لا تقولي هبي لنختصر اللغات برشفة تاقت لما في الوصل من ري نبيل . " إن العطاء بين الذاتين كان متبادلا ، فذات الحالة كانت ، في غمرة لحظة الحلول والتوحد ، قد فتحت أمام الأنثى مجالا رحبا للاستمتاع بها كذات تمثل كيانا طيبا لزرع القيم النبيلة دونما كبرياء أو خجل عكس ما تعللت به صورة الذات المتجللبة من احتشام محبط ......، لأن ذات الحالة كينونة أصيلة لاستنبات قيم الفضيلة والرجولة والعواطف الإنسانية الجياشة التي تصنع المعجزات .. تقول الذات : " هذا أنا ، رجل مباح للفضيلة فلتصولي دون جزع وجولي هاك ، ارتديني واخلعي خجلا فما في الحل من سبب لإحجام خجول . " وتقول : " الحب يا أنتِ اشتهانا فاعلني الإنسان مكتسحا ضروب المستحيل . " إن الذات ستظل مسكونة بهذا الهوى الإنساني ، الذي سيظل نسغ القلب الذي لا ينضب ، غير أنه مراقب من طرف العقل ... إنه وقود الذات النابض بالحياة ، و زادها في ذلك الخيالُ والحلم ، عبر طيف الأنوثة ، لا هواها . لأن التجربة الأصيلة لاتعاش مرتين ... تقول الذات : " توجت حبك في أعالي العقل تاجا ، وانتضيت القلب للعشق الأصيل لأعيش مسكونا بطيفك في خيالاتي وأحلامي ....وما قيد الحصول ." لذا يمكن تجسيد مسار السيميوزيس بوصفه حركة دلالية ــ كما رأينا ،، تم تسريبها عبر المحاور التالية . محور التضاد أثناء لحظة التوتر ثم محورالتناقض لحظة الاستعداد ، وأخيرا محور الاقتضاء لحظة الحلول والتوحد بعد حالة الاندهاش ، لتمر إلى حالة الذهول و وهذا ما حسدته سمات البنية التكوينية :

السخط............................. الرضى . (الليل)............................ .(النهار)

لا رضى .......................... لا سخط .

(؟؟؟....).............................( الدهشة )

حيث عاشت الذات حالةَ "سخط " جراء حالات الاضطراب والاحتيار ، لتمر إلى حالة " لاسخط " بتقبلها الانخراط في لحظات التجربة مستجيبة للنداءات الهووية ، مؤول ذلك تمظهرات التسريع والامتداد ، لتستمع بعد ذلك بلحظة " رضى " حين انغماست في فضاء التجربة الهووية ، الفضاء النوراني ، لتتطهر من آثار القلق والاضطراب وتستعيد كينونتها الأصيلة و المفقودة وتنعم بحياة هادئة ، راضية ... فبغض النظر عن الرؤية الإيديولوجية التي تمتح منها هذه التجربة الإنسانية نسغها ، فإنها بحق مثلت تجربة خصبة ، تشكل منعطفا في دروب الحياة المعاصرة الشائكة التي طوحت بكثير من الذوات في متاهات التيارات المتصارعة والمواقف المتضاربة فلم تجن سوى الحسرة ، والاضطراب ، والمعاناة الوجودية قد تصل إلى العدمية أحيانا. غير أن المثير فعلا في هذه التجربة ، هو الرؤية الفنية للذات الشاعرة التي ساهمت في نسج البناء المعماري لمسار الدلالة ، حيث نلمس دقة وتأنٍ في نمو حالات الانفعال الهووي ، وترصد دقيق لانسياب العواطف الذي جسدته الأبعاد التصويرية المتناسقة ، عاملة على خلق تلاحم بين الحالات والتحولات التي طالت رسم هوية الذوات عبر اللحظات الثلاث : الاستعداد ـــ الحلول والتوحد ـــ الترقب والانتظار .... هذه بعض الهمسات التي باحت بها عوالم هذه التجربة المتميزة .. عوالم ستظل منفتحة على كل ذات تنصت بعمق إلى نبض الحياة من حولها .... شأن غيرها من قصائد الشاعر : ــ ازدهار ــ إلى حيرى ــ الصمت والصبر ــ الحب موقف متمرد ...... إنها ... رؤية / بل رؤيا عميقة في مفصلة تحولات المشاعر الهووية عبر تحولات الرؤى وأصالة التجربة .... ــ محمد مهيم .

إحالات :

ــ " ......" القصيدة .. فهو الهوى .

1 ــA .J.Greimas,J.courtes : dictionnaire raisonné de la théorie du langage. P .339

2ــ غريماس وجاك فونتنيي: سيميائيات الأهواء: من حالات الأشياء إلى حالات النفس، :ترجمة: سعيد بنكراد، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2010م؛ ص : 67

3 ــ دراستي المنشورة بأكثر من منتدى وصحيفة وجريدة

4 ــ غريماس وجاك فونتنيي: سيميائيات الأهواء : مرجع سابق .ص 59

5ــ غريماس وجاك فونتنيي: سيميائيات الأهواء : مرجع سابق .ص 63

6 ــ A .J.Greimas,J.courtes : ibd . p 29

7 ــ غريماس وجاك فونتنيي: سيميائيات الأهواء : مرجع سابق . هامش ص 63

8 ــ غريماس وجاك فونتنيي: سيميائيات الأهواء : مرجع سابق .هامش . ص . 55

9 ــ A .J.Greimas,J.courtes : ibd . p.7 197

ــ 10 ــ A .J.Greimas,J.courtes : ibd . p.332





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/SBVzMC

أتصفحك

{ وأتصّفحَك }

وأتصّفحَك

كعارض الحَنِين المُزمِن

أشردُ في فصوله سَقِيم



وأتصّفحَك

تعود الكلمات بغير عادتها بحَيِّز و مَسَافَات

بأُهْبَةِ التمدد والحضور

واﻷنتشار الكثيف



وأتصّفحَك

خَبَب الحروف يتجمل يُباهي به ميدانه



وأتصّفحَك

* عَدَو المعاني نافِرٌ

يآ تلك النهايات المتلاحقة



وأتصّفحَك

و حَمْحَمَت الذكرى مضطربة



يعتريهآ الصَهيل

يعتريهآ الفصل اﻷخير



وأتصّفحَك

شَطر ُ إشتياقي عزَّ* عليه الرحيل



وأتصّفحَك



جاري الكِتَابَةَ

وقَوْسُ قَلْبِي شَدَّه أَلمٌ

قِفَارٌ حُلمي بلا رامي



جاري الكِتَابَة

مُلاءةٌ عُمري تَهَادَت ُْ

تُدفِئنـي

بين أطرافي



جاري الكِتَابَة



أتى الصَّقِيعُ عاجلاً

تَمَدَّدَ حرفي

تَصَلَّبَت أشواقي



جاري الكِتَابَة

بالسلام تعودُ

ترد السلام جزلاً

أسَارِيرِ تفتّحت

كعُمري

كأزهاري

http://ift.tt/1nHLcQS

بقلم / زاد الركب

ماجد الهندي



رابط المونتاج ^^^^





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1njPqzU

الخميس، 22 مايو 2014

تخيّل


يحير الفـــــــــــــــكر وتغيب المواني

اليا منّه تعــــــــــــــــــــــداني لساني



انا ضـــــــــــايع عن المبدأ تخيّل ..!

تخـــــــيّل ؟ ماعـرِف معنى زماني !



تحديت النــــــــــــــــكد / طفلٍ وعاقل

ولين اليوم واحــــــــــــــلامي أماني



شــــــــربت الياس من عِـد اشتياقي

ونخيت الحــــــــــــــــــظ لكنّه جفاني



مشاريه الــــــعرب تصلى ضلوعي

ولا للعـذر بالواقــــــــــــــع معاني !



كنيت الجـــــــرح لين ادرك خفوقي

وجودي موت / واحساسي بكاني !



يشيِب العِـرف وتخيب الوســـــــايل

كتبت الذات ما حـــــــــــــــيٍ قراني



حــــــــــــــروفي دمّ وردوني محيره

وبوحــــــــــي نوح تنكاه المعاني !؟



#شعر / عمر بن عبدالمحسن






via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1tqz1eI

من كل شئ اربعا #ق.ق.ج

جلسوا علي الطاولة متقابلين

قالت :

لا تتحركوا سأبتاع شيئ واعود ..لن اتأخر

-لو سمحت اربع دونات وواحد كابتشينو

-تفضلي سيدتي

-شكرا

-امي .. احضرتي اربعا

-وما الغريب في الامر دائما احضر اربعا

-نحن ثلاثا يا أمي

صمتت نظرت اليهم طويلا وكأنها تحاول عدهم

حركت رأسها بقوة وكأنها تطرد فكرة داهمتها ..وكادت تسقط دمعة.. لكنها تداركتها بضحكة مصطنعة

-مابالكم تنظرون لي بدهشة الرابعة للعاملة التي تكنس مصلي السوق ..

{لازلنا اربعة ..وسنبقي اربعة ..حتي وإن غاب الرابع سيعود ليكملنا ..هو سيعود حتما سيعود}

هكذا تقول لنفسها حينما تحضر اربعا

منذو اختار احمد العيش مع ابيه وهي تقدس الرقم اربعة

تؤمن بأن الاربع اشياء لا تنقص

كالفصول الاربعة لايمكن سرقة فصل منها

تؤمن بأن الاربعة اكواب لا تنكسر

وأن المقاعد الاربعة.. والوسائد الاربعة… والحقائب الاربعة تبقي اربعا مهما زادت ونقصت الاشياء الاخرى





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1sZyAGj

الأحد، 11 مايو 2014

لا تسأليني ....


لا تسألي...



لاتسْأليني ..مَنْ أنا .......فلقدْ سئمْتُ الأسئلهْ



لالونَ لي ، لامذْهبٌ .....لاموْطنٌ ، لاعائلهْ



آمنْتُ بالعِشْقِ المُقدَّ....... سِ للنِّصالِ القاتلهْ



أنَا لمْ أشاهدْ لبوةً .......أو أذؤباً في مِقْصلهْ



أسمعْتَ عنْ شُحرورةٍ ..بينً الصقورِ مُدَلّلـه؟



لو كنتُ ذئباً غادراً .....عبداً لعِجْلِ الأرملهْ *



لغدوتُ أنبلَ حاكمٍ ......حازَ الكمالَ فأكـملَهْ



ذاب الجليدُ وبانَ مَنْ ..صَلبَ المسيحَ وقاتلَهْ



كلُّ النسور تساءلوا ...وإلامَ هذي المهزلهْ !



فَتَكَ القَتادُ وشوكُهُ .....بالزّعـفرانِ فأذبــلَهْ



لم يبقَ في بُستاننا ......نُوَّارةً ، وقُرنْـفُـلـهْ،



إلاّ زهورُ الياسميــــــــنةِ بالشــموخِ مُبَلّلـهْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

(بنت الأرملة : من أسماء الماسونية)

غسان علي حسن ......11/5/2014








via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1jhjMNl

السبت، 10 مايو 2014

قراءة في ديوان الليلة شعر وغدا شعر للشاعر د. لطفي زغلول



قراءة في ديوان

الليلة شعر .. وغدا شعر

للشاعر د. لطفي زغلول

بقلم: أ.د خديجة بنت ميمون

محاضرة جامعية







الليلة شعر.. وغدا شعر هو الإصدار الشعري الرابع والعشرون في تاريخ تجربته الشعرية. ولإيمانه بأن الشعر ديمومة لا تنتهي إلا بانتهاء الإنسان الشاعر، فقد اختار الشاعر د. لطفي زغلول لهذا الإصدار عنوان:

الليلة شعر.. وغدا شعر

قصائد لآخر المدى

الليلة شعر.. وغدا شعر إصدار شعري للشاعر والكاتب الفلسطيني الملهم د. لطفي زغلول أحب أن يرى النور في اليوبيل الذهبي لزواجه من الإنسانة التي أحب، طوال هذه العقود وما يزال.



يمتاز هذا الإصدار بتعدد فضاءاته. وقد استهل هذه الفضاءات بقصيدة نظمها وفاء لذكرى والده الشاعر الراحل عبد اللطيف زغلول، وصفها بأنها ملكة القصائد، وثمة قصيدة أخرى داخل النصوص الشعرية حملت عنوان" بطاقة حب إلى أمي "، وفاء لذكرى والدته الراحلة.

الفضاء الأول: أبجدية بأريج الياسمين: قصائد للمرأة.

الفضاء الثاني: قطوف دانية من د. لطفي زغلول

الفضاء الثالث: لعبة الكبرياء: قصائد.. لامرأة مكابرة.

الفضاء الرابع: إغتراب: قصائد.. في ديمومة الإرتحال.

الفضاء الخامس: مختارات: قصائد.. من بواكير حصاد تجربته الشعرية.

الفضاء السادس: مختارات: نثيرات.. من بواكير حصاد تجربته النثرية.. نصوص شاعرية.

الفضاء السابع. قصيدة خاصة: بطاقة حب.. مهداة إلى حفيده الثالث كريم.

أرسل لي الصديق الشاعر والكاتب الفلسطيني د. لطفي زغلول مسودة ديوانه الذي حمل عنوان "الليلة شعر.. وغدا شعر".. قصائد لآخر المدى، مرفقا بنبذة من سيرته الذاتية، وطلب مني أن أقدم هذا العمل الشعري بقراءة من قراءاتي الإنطباعية، يستهل بها ديوانه هذا. فكان له ما أراد، ونزلت تقديرا واحتراما له عند رغبته.

بداية.. أقتبس بعضا مما جاء في هذه السيرة التي نوهت لها.

"وتشاء الأقدار إلا أن يكون شاعرا، قيل فيه وفي شعره الكثير الكثير من الأفكار والقراءات الإنطباعية والدراسات الأدبية. هناك حقيقة واحدة تخصه باعتباره ذلك الشاعر الذي أتحدث عنه، مفاد هذه الحقيقة أنه كوّن نفسه بنفسه، ليس لأحد كائنا من كان، أفرادا، أو جهات مسؤولة فضل على شاعريته باستثناء إنسان واحد، هو أول شاعر في حياته، إنه والده الشاعر الراحل عبد اللطيف زغلول.

لم تكن دروب تجربته الشعرية التي شاءتها له الأقدار معبدة بالأزاهير. لقد عانى الكثير في هذه الدروب. برغم ذلك فإننا عندما نستعرض تاريخ هذه التجربة، فإننا نجده يزهو فخرا بأنه لم يكن غصنا على شجرة أحد أيا كان، وكان على الدوام تلك الشجرة المتباهية بأوراقها الخضراء، تلك الشجرة السامقة التي لم تترجل أغصانها عن كبريائها وعلوها.

في تاريخ تجربته الشعرية هذه، كان للشاعر د. زغلول، والحق يقال، جمهور عريض من المشاهدين والمستمعين. لقد حصد في سنوات هذه التجربة العشرات من الشهادات والدروع التقديرية، والجوائز. أصبح له إسم في كثير من المنتديات والمجلات الإلكترونية، والمؤسسات الثقافية الفلسطينية والعربية وحتى الدولية.

إلا أنه في هذا الصدد، ينوه أن أعظم تقدير له، يوم أدرجت بعض من أناشيده وقصائده في مناهج اللغة العربية التعليمية في كل من المملكة الأردنية الهاشمية، والمناهج التعليمية الفلسطينية، الأمر الذي أتاح لأوسع شريحة إجتماعية، أقصد بها طلبة المدارس أن يتعرفوا عليه عن قرب من خلال زياراته المتكررة لهذه المدارس بناء على دعوات تلقاها من إدارات هذه المدارس. وهو هنا لا ينسى فضل مدينته نابلس عليه التي توجته منارة من مناراتها الثقافية في العام 2012، ولا فضل جامعتها وبلديتها ومحافظتها ومؤسساتها التربوية، والعديد من مؤسساتها المجتمعية التي كرمته بدروعها وشهاداتها التقديرية".

إلى هنا أكتفي بهذا القدر من سيرته الذاتية المفعمة بأحداثها، وأنتقل إلى نصوص الديوان. الليلة شعر.. وغدا شعر مجموعة شعرية جديدة فاضت بها قريحة الشاعر المبدع د. لطفي زغلول، إستهلها بفضاءين شعريين يخصان المرأة التي تشكل أحد المرتكزات الأساسية في شعره.

في شعره الخاص بالمرأة لا يخرج شاعرنا د. زغلول عن سياق اختطه لنفسه، مفاده أنه لا يتسول هذه المرأة، ولا ينكسر شعره أمامها مهما بلغت من الأنوثة والجمال الباهرين، وتظل قصائده مجنحة بالكبرياء والسمو. صحيح أنه يحب المرأة ويحترمها ويقدرها، وهذا هو شأنه معها، ليس في ذلك أدنى ريب.

في الفضاء الأول الذي أطلق عليه أبجدية الياسمين نراه محبا عاشقا لعيني هذه المرأة، لرقتها، لأنوثتها، لجمالها لكل مكوناتها الأنثوية، سواء تلك المرأة التي تربطه بها علاقة لا تنفصم عراها، وتتقاطع هذه العلاقة معها في كل نقاطها وتضاريسها. أو تلك المرأة الأخرى الصديقة والودودة التي أرخت سدول أنوثتها على محرابه الشعري.

هنا فهو شاعر تغلب عليه العاطفة المجنحة بالخيال والرقة في التعامل والنهج. أما لغته فهي استمرار لهذا النهج مزدانة بالإنزياحات اللغوية التي برع في مجالها. إنه باختصار شاعر يستحق شعره أن يوصف بالسهل الممتنع.

تتجلى قصيدته " قلبي أنا قصيدة " من بين قصائد هذا الفضاء برسم حقيقة مشاعره، وتكريسه للطبيعة في تصوير جل قصائده.

قلبي أنا قصيدةٌ..

إن تدخليها تقرأي أزهارَها..

حروفَ عشقٍ.. كلَّما تصبو يثورُ فوْحُها

ينسابُ في سمعِ الليالي بوْحُها

للساهرينَ الليلَ.. والنُدمانِ والسمَّارْ



قصيدةٌ.. تغرّدُ الأطيارُ.. في أوصالِها الغنَّاءِ..

تجري تحتَها الأنهارْ

تتلو لها معلقاتِ العشقِ والأشعارْ

تختالُ غضَّةً نسيماتُ الصَّبا..

تلوِّنُ المدى رؤىً .. أطيافُها

تسبحُ في لجَينِها ضفافُها

تصطافُ في شطآنِها الأنجمُ والأقمارْ

ليس غريبا أن يلقب د. زغلول بشاعر العيون. لقد تغنى بالعيون عبر عشرات من قصائده للمرأة. لقد سبق وأن قال "إن عيني المرأة هما أجمل ما خلق الله في المرأة، وهما مفتاح أية إمرأة إلى عالمها الساحر والدخول فيه، وهي فضاء رومنسي بلا حدود يسافر عبره إلى النجوم والأقمار والجنان الوارفة الظلال المفعمة بالأزاهير، تشدو في أفيائها الأطيار، هربا من عالمه الأرضي". إن المرأة هنا هي المحور الأساسي الذي يحتل المساحة الشاسعة من قصائده، وعلاقته بالمرأة الواحدة التي يتقاطع معها في كل نقاط تضاريسها.

إن الحديث عن علاقته بالمرأة ذو شجون. ثمة إمرأة عابرة سبيله، أو تلك التي تريد أن تفرض نفسها متسللة إلى محرابه الشعري، وثمة تلك التي تدعي القرابة والقربى، ولكن في حقيقة الأمر هي من ألد الخصام. سواء هذه أم تلك لها شأن آخر يتجلى في فضاء آخر أطلق عليه لعبة الكبرياء.. قصائد.. لامرأة مكابرة. هنا في هذا الفضاء يحافظ د. زغلول على أسس شاعريته اللغوية والبلاغية. إلا أنه حاد وجاد في الحديث معها.

أراني هنا مضطرة للوقوف عند هذا الحد، لكي أتناول فضاءات أخرى من فضاءات هذا الديوان. هنا سوف أتوقف عند فضاء بواكير من تجربة شاعرنا د. زغلول، فهي الأقرب إلى ذات الشاعر ووجدانه. إن الماضي في اعتقاده كان أكثر رومنسية وشيوعا في تلك الفترة من الزمن.

لا غرابة أن شاعرنا قد أطلق على هذه الآونة زمن الشعر الجميل كما جاء في لقاء له مع جريدة القدس المقدسية. هنا أقتيس مقطعا من حديثه المذكور: ردا على أسئلة وُجهت له أجاب: لم يعد الشعر هذه الأيام كسابق عهده. لقد ولى زمن الشعر الجميل، ولم يبق من هذا الزمن إلا القليل القليل. إنه زمن الكومبيوتر والفضائيات والإنترنت والأجهزة الخلوية. رغم كل ذلك سيظل هناك شعر وشعراء حقيقيون. إنني لا أتصور عالما بلا شعر، ساعتئذ يصبح جسدا بلا روح. مما زاد الطين بلة هذا النمط من الكلام الذي يطلق عليه شعرا. إنه كلام فارغ غارق في الطلاسم والإبهام والغموض، ولا أدري لمن يكتب، ولا لأية شريحة من المتلقين، هذا إذا ما وجد له متلقون.

هكذا يتأسى شاعرنا على هذا الزمن الجميل كما يعتقد هو، يومها نظم أحلى قصائده وأجملها، وهذا لا يعني أنه لم يعد ينظم ما هو حلو وجميل، إلا أن تجربته الشعرية، قد انتقلت من الذاتية إلى العامة، كما أنها نضجت بكل ما في هذه الكلمة من معنى. لقد حرص شاعرنا د. زغلول على تراثه الشعري، فنراه في دواوينه الأخيرة قد أضاف فضاء أسماه " من بواكير التجربة الشعرية ".

في فضاء آخر يحرص شاعرنا على إضافة نصوص شاعرية غير شعرية من بواكير تجربته النثرية، عبر مقطوعات يعزفها قلمه، فتأتي وكأنها شعر تصدح به روحه، فتسكر الأجواء بالشذا والرؤى المجنحة بالخيال.

هذا هو شاعرنا د. لطفي زغلول، وهذا غيض من فيض ديوانه الأخير "الليلة شعر.. وغدا شعر". هذا الديوان الذي مهما تجلى قلمي لن يوفيه حقه. إنه بكل بساطة جدير بالقراءة من ألفه حتى يائه. إنني أعترف أن قلمي قد وقف حائرا في كثير من لحظات التجلي، عاجزا عن تصوير ما ينبغي أن يصوره، ذلك أن أحاسيس الشاعر ومشاعره لا يمكن إخضاعها لأية عملية قياس أو تقويم.

هذا هو المبدع الشاعر د. زغلول، كان إبداعه ولا يزال لافتا، حافرا في صميم الوجدان لوحاته الشعرية التي يظن لأول وهلة أنها مألوفة، إلا أنها غير ذلك، فقديما قيل إن الإبداع هو النظر إلى الأشياء المألوفة بطرق غير مألوفة.





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1nzd76k

الخميس، 8 مايو 2014

لغتي جياتي

الشِّعر انْطلاق وهَيام،والحبُّ هِبة ٌ ووسام.

والدَّوا ة نبعُ الحروف ، والقلم سبيل المداد.

هلموا يا سَّادة، لنمْلأ الشّاشّات والأوراق .

نبضّات ونغمات وخيالات وبناتُ أفكار.

أعيدوا الضّاد إلى مكانتها ،وادعوا السّكون والْحركات .

ولا تنسووا التنقيط للْتبْيَّان ، والتّوضِّيح ،والاسْتفسَّار .

لا تكتَّمل عمليَّة الكتَّابة الاَّ بهم ، ولا يُعرَّف معنىً أو مضمون.

ولا قيمة للْكلمة، بدون: زينةٍ ولا قبعةٍ ،أو وشاح.

يا كلمات من حروفي الْهوجاء، ويا ثورة على الضّياع

نبحث عنكِ في كل مكان،وأنت في أعماق الوجدان .

لنبرِّز محاسِّن المَّلكة ونُتوِّجها ونُّسَلِّمها الصّولجان.81c89a10.jpg

هي ليْست بُحور ولا صَّحاري ولا جِبال ولا وديَّان.

هي الكون الفسيح الملىء بالدُّرر والجواهر والكنوز

هي الحرّة المصُّونة الثَّمينة الغالية العالية الكريمة

تجود بما يجعل العرب قُبلة الأنظار و أهل الكرامة ،

والعزَّة، والشّرف ،والإباء .تنير الظُّلمات وتمحي السّواد.

وتحرق كل شَّوك ويَباس، تصْقل العقول ،وتُّهذب النُّفوس،

وتلفُّ القلوب بحزام من نور ،وترطِّب الألسنة بماء عذب،

وفرات، فيغرّد بأروع الذِّكر وأجمل الصّلاة وأعذب الكلام...


الصور المرفقة







via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1fR7f8v

الاثنين، 5 مايو 2014

الناصرة – تاريخ وصور

الناصرة – تاريخ وصور

كراس يبقي الناصرة حاضرة متوهجة في قلوب محبيها



نبيل عودة



كراس من إعداد الباحث احمد مروات باللغتين العربية والانكليزية

اصدار الباحث – 40 صفحة



فاجأتني صورة الغلاف في كراس جديد أعده وأصدره الباحث ابن مدينة الناصرة أحمد مروات، الصورة لعين العذراء باتجاه ما يعرف اليوم بشارع النمساوي،باتجاه المدرسة المعمدانية، حيث تظهر بعض الأبنية التي ما تزال قائمة حتى أليوم صورة لم يسبق لي ان رايتها رغم مئات الصور لعين العذراء المنتشرة في الكثير من المواقع والمكاتب وصالونات البيوت وصفحات الانترنت.

في الصفحات الأولى يقدم الباحث عرضا تاريخيا سريعا لمراحل تطور مدينة الناصرة ( ميلاد مدينة) بدءا من ذكرها في الانجيل وبشارة مريم العذراء بالمسيح وصولا الى يومنا الراهن.

استعراض مقتضب لكنه كاف لإعطاء لوحة كاملة عن ميلاد وتطور اهم مدينة في العالم ألمسيحيي تمهيدا لمعرض الصورالنادرة الذي يشمله الكراس.

ما يلفت الانتباه لهذا الكراس بوجه خاص مجموعة الصور التاريخية التي تحكي أكثر من أي نص لغوي آخر.. ومن أي تسجيل للتاريخ .الصورة بحد ذاتها تحكي ما يعجز الكلام عن وصفه وتسجيله.

الجهد الكبير يتضح بما قام به الباحث مروات من جمع للصور ألتاريخية عن مراحل مختلفة من تطور ألناصرة صور احياء المدينة ، صور اسواق ألناصرة صور مشاغل واشغال اهل الناصرة من مهنيين وتجار ،صور لعين العذراء التي تشكل هوية المدينة وشهرتها ألعالمية، صور مدارس الناصرة،صور مختلف جوانب الحياة عبر التاريخ النصراوي.. طبعا لا ينسى صور كنائس ألمدينة التي تعتبر بسبب بشارة العذراء المدماك الأول في ميلاد الدين المسيحي. ما لفت انتباهي ايضا صور لسوق الناصرة ( يعرف ايضا باسم سوق الروم) يقدم لنا الباحث مروات اسماء مقاطع مختلفة من السوق ، حيث كان مركز الناصرة التجاري والمهني، مثيرا حنين ابناء الناصرة المتقدمين في السن الى ايام السوق التي لا تنسى، ومثيرا حزننا على ما اصاب سوق الناصرة التاريخي من شلل وفراغ يبكي الحجر قبل ان يبكي الانسان.

اعتقد جازما ان هذا هو اول كراس يؤرشف لمدينة الناصرة بهذا المستوى المنظم والمتنبه للتفاصيل المختلفة في حياة المدينة.

قد يدعي البعض ان جمع الصور عملية متوفرة اليوم بفضل الانترنت، لكن جربوا ان تصلوا لصور الكراس ، لتكشفوا ان الباحث لم يعتمد على ما هو معروف ومتداول ، بل ذهب للبحث عن صور جديدة وتسجيل تاريخها وإشارة للموقع الذي التقطت به الصور.

حتى لي انا ابن الناصرة ابا عن جد ، وجدت ان الكراس يعيدني الى ذاكرتي، لما صار ضمن ألمنسيات، هنا اهمية هذا العمل والجهد الذي يقدمه مروات ، ابقاء التاريخ متوهجا في قلوب ابناء المدينة ألتاريخية مدينة المحبة والسلام ، مدينة الناصرة بكل فسيفسائها الاجتماعي والسكاني والثقافي.

nabiloudeh@gmail.com











via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1uqyzyE

الأحد، 4 مايو 2014

اماه

اماه

اتعلمين انني قصصت ظفائري

وصففت حقائب الرحيل

اتعلمين اماه

انني كسرت مرآتي

وسكبت العطر علي رسائل الماضي العتيقة



لم اعد طفلةٌ تحبو

وتختبئ وراءك

حكايات الف ليلة وليلة

لم تعد تجلب لي النعاس

بل تؤرق ليلي

اماه

ما اصعب حياة الكبار

ما اشقاها عيون الليل

وما اقساها عواصف الايام

اماه

طفلتك لم تكبر

لا لم تكبر بعد

لاتزال تحن لحضنك الدافئ

لازالت تتشبث بطرف رداءك

تبحث عنك

عن رائحتك

عن ظلك

لتنام بهناء في حجرك

احتاجك اماه





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1ohloeX

الجمعة، 2 مايو 2014

من نحت الحب

قال : هاكني / فاصنع ما تشاء / مثل ما كنت في الصغر/ ونحن بين مدارج الحَجَل / نستبق الأحلام / علنا نقطف البرعم أزهار / هاكني . . . ودفء العشي فات / إذ مال نحو الأفق القريب / كان بيننا مثل غريب /

0 0 0

هاكني . . . فاذكريني /

إذ الثريا أنت في اللييل الأَلْيَلِ/ ترقص فوق ركح الأفق/ واذكريني . . . إذا ما ليل العشق / من لحن الوجد غرد / من لحن ذكريات أذبلتها رياح الهجر/ اذكريني . . . وليل الهجر سحيق السحر/ وليلك بقرب نجم / مدمي الفلب والعين/ من فراق كان قسرا/ لم يكن مرتقب / فاذكريني . . . مثل ما كنت / حين كان برعم الصغر / يستبق أحلام الصغر.

الدار البيضاء 30 / 04 / 2014





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/ShYZEh

الخميس، 1 مايو 2014

النبأ العظيم...!!

[
attach=config]634[/attach]





إلى التي تقاذفتها أعاصير الزمن الصارم،وحملتها أفراس التيه إلى سديم الأكوان البعيدة..فلتجللك ..رفيقة الدرب،أجنحة السكينة بجلالها السرمدي الكبير!!....

*****

أبلغوني..وليتهم ما أبلغوني..أبلغوني عن نبإ عظيم ما كنت أحسب لهوله حسابا وما جال بخاطري أن أشقى بلهيبه ذات صبيحة يوم معتوه..ليتني ما كنت أدري سوى أنني لا أدري شيئا..لكن غيري يدري وأنا قابع في خلوتي هناك وحيدا على التل الشامخ أنام وأصحو على متاهات الذكريات الخوالي على حافة شعاب ماض تولى عابسا على عجل وأصرّ ألا يعود !!..

يا ساحرة الأكباد..لقد أبلغوني ..وما كنت أدري؟ وكيف لي أن أدري؟ يا من تأججت على مر السنين تباريح الهيام في غور كيانك،وأضرمتِ في كياني شواظا من لظى الوجد أذاب اصطباري..واستعصى البوح منك خجلا،كما انغلاق أوراق الزهرة الوديعة في كل المساءات..هاهي ذي أعاصير الزمن المقيت تنأى بك جسدا وروحا صوب سديم التيه،محمولة على صهوة العاديات في ليل حالك تهاوت أنجمه أشتاتا.

كلما جن الليل البهيم،وارتدى بكلكله شملة السكون،وتراخت الجفون الناعسة في مروج الأحلام،سألت نجم الثريا في عليائه عن نجمة باسمة المحيا،فاتنة الأحداق،رشيقة الروح،تمرق أمامي كالشهاب ملء البصر،لتتناثر إلى شظايا من نور يملأ الفضاء أريحية وبهاء...

على بقايا الطلل المهجور،وبين رسوم الحيطان المتردية،المتناوبة فيها الأبوام وغربان البين بالنعيق،أضحيت أسلو بأقداح أمس طريد..أرشف من ذكراه الرشفة بعد الرشفة..أنتشي من حياضه مترنحا فيقذفني جبرا لا اختيارا إلى الدروب الشائكة لحاضر رهيب..وأنا ؟!! أنا رابض هناك على الجبل الغريب قبل أن يقرعوا أسماعي بالنبإ العظيم..

كلما وعيت ذاتي..أنا المجلود بسياط السؤال،تساءلت مبهورا : ما قيمة وجودي أنا الغارق في متاهات لجج حيرة لا تطاق ؟ وما قيمة وجودك يا زهرة الحقول الفائحة بعطر الأحزان؟ أكانت عبثا إطلالتك عبر بوابة هذا الوجود ؟ هل كان حتما عليك أن تبصري قبسا من نور الشمس ذات يوم لتتوارى طلعتك على حين غرة هناك في دهاليز العدم؟

وبعد أن أطلت الغياب،وتوجست النفوس الحائرة من حرقته الموجعة خيفة،ساءلني الرفاق،والطير والزهر والوادي وكل الفصول..في كل الأماكن والأزمان : متى رفيقة دربك تعود؟

كالتائه المتخبط في كل الدروب..كالسائر على غير هدى في كل الاتجاهات،أتهاوى إلى الأرض صريعا مذعورا..يستحيل المشعل في يدي إلى هشيم..تغوص روحي في عبثية وجودي.وحين ينتاب كياني بصيص من وعي بماهية الأشياء والذوات وألملم شتاتي موطدا العزم على النهوض،يعاودني السقوط المرة تلو الأخرى..وأنى للسقوط ألا يعاودني بعدما أبلغوني بالنبإ العظيم !!...

وها قد جاء الناعون في تلك الصبيحة..صبيحة الشؤم الموؤودة،وليتهم ما أبلغوني..وما كان لهم أن يفعلوا..جاؤوا يصدحون بالنبإ العظيم،في وقت واحد ولسان واحد وبلا أدنى تردد : رفيقة دربك ما عاد بمقدورك أن تراها يا مسكين..وأنى لك أن تنعم بلقياها بعد أن حملتها نوارس الظلام إلى غياهب سكينة الأبد الكبير..!!!


الصور المرفقة







via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1pToIBA

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

الأوباش

بسم الله الرحمان الرحيم

الأوباش

في بقعة صغيرة من أرض الله الواسعة، تظهر تلك القرية الجبلية الصغيرة، مساربها ضيقة وترابية، تلفها بضعة أشجار شبه ميتة بشكل عشوائي. كل شيء في البلدة يدعو للحزن، البيوت أبوابها الخشبية المشققة، العربات المجرورة القديمة المركونة في الظلال، الأطفال الذين يحدقون في المارة، أعينهم الناصعة مندهشة برؤية كل شيء يمر أمامهم.

هاته القرية الصغيرة تحمل روائح الماضي.. رائحة شياط اجتاحتنا جميعنا، لا شيء يظهر فيها، لا كهرباء فيها ولا ماء.. توقفنا أمام منزل متواضع، دخلنا غرفة كبيرة مفروشة بالحصران، تغدينا قبل الموعد، كانوا قد قدموا من أنحاء القرية، لأداء الواجب.

شيوخ لم يمنعهم عجزهم عن المجيء، ابتساماتهم، حكاياتهم عن الماضي، جميعهم يمتلكون حكايات رائعة ومشوقة، كل منهم يقتبس من الكتب القديمة، أدهشني الأمر، ثم عرفت بأنه لا يخلو بيت من الكتب، الجميع من القراء..

إنها إحدى أغرب القرى في العالم، فهي منعزلة على نحو مدهش، وكأنها خارج الزمن، القرية ليست ميتة، لكنها تكاد.

" هنا ولدت ".قالها شاب يكنى بأبي قرفة، موسيقي.

"نحن الآن نسكن في المدينة، لي ذكريات رائعة هنا ".

أنا بدوري من منطقة ريفية صغيرة، وتحسره على ماضيه جعلني أنظر للأمور بطريقة مختلفة. قلت له: كل شيء محصور في منطقتك، حتى نموك الفكري لا يزال هنا..

ابتسم وقال: "أمل كل دولة في جنوبها".

أخذ كبير القرية بأطراف الكلام وصار يتحدث بإسهاب عن تاريخ منطقتهم. في ذلك اليوم قضينا حتى الرابعة صباحا في الأحاديث. جدهم العاشر، الذي كان يذهب كل سنة للحج دون أن يفارق البلدة، وحين استنكرت الأمر، أكدوا لي بأنهم شاهدوه في الحج، وتحدثوا معه، ولا مجال للشك في ذلك. لم أقلل من شأن القصة، إذ أن عشقهم لشعائرهم الدينية أثر في مشاعري بشكل أكد أنهم صوفيون أيضا.

" أتمنى لو كنت أستطيع العزف ".قال أبو قرفة

"لكنك تعزف جيدا ".هكذا أجبته حين عرفت مدى حزنه الذي أفهمه، فأهله متمسكون بأن لا يعزف لإقتناعهم بحرمته، وحين عجزوا عن جعله يقلع، ألزموه أن يعزف فقط في البيت، وداخل غرفته.

" لا أستطيع أن أعزف إلا في البيت، طوال فترة مراهقتي لم أستطع أن أعزف إلا في غرفتي وأنا أحملق في الجدار حالما بالعالم. أتصدق حين أحاول العزف، لا أستطيع أن أدندن موسيقاي، أقضي وقتي في أحلام عن قريتي بدل العزف، العزف أمر مرتبط بالسجن في حياتي ".

أحزنني كلامه لكنني نظرت إليه بهدوء قائلا: لذا تعود دوما.

ـ "كل صيف أعود للقرية، ألتقط الرشفات".

قصده بالرشفات الإلهام الذي يجده خلال الصيف في قريته، الصيف بالنسبة له موسم حصاد..

نظرت إليه ثم قلت: إنه أمر متعلق بالطفولة.

ضحك وقال: "لا شك، أحيانا أتذكر كيف كنت أطارد الدجاجات، إنها تمنحني إحساسا بأهمية ما أفعل.."

لم أهتم لجملته، كل شيء في الحياة يتغير على الدوام، حين انطلقنا قرابة العاشرة صباحا لملاقاة مايسمون بالحراقة الموكل لهم مرافقتنا، لعبور الحدود.. وعلى مبعدة من تلك القرية، حاصرنا مجموعة من الشباب على خيول ببنادق ومسدسات..

ـ من أنتم؟

ـ نحن..

ـ إرجعوا.. إرجعوا.. أنتم تحت القصف..

قلت لهم: إذا أردت السيطرة على الناس أخبرهم أنهم معرضون للخطر..

سبنا أحدهم، وهو يصر أسنانه. تقدم من الخلف رجل أربعيني، بلحية خطها الشيب، ترجل من على فرسه الأسود، كان مبتسما.

ـ لا تهتموا، إنهم صبية.. وهذه حرب، كما أن لهم إخوة قتلوا. هكذا قال.

سمعت أبا قرفة يجرجر الكلام وهو يجز على أسنانه: الأوباش.. الأوباش.. سمنت أفخاذهم من لحم الشعارات، الأوباش.. يمتدحون شجاعتهم وبيدهم مسدس ورشاش، أمام من يهاجمهم بالمدافع والطائرات..





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1mUx73c

الأحد، 27 أبريل 2014

أنا . . . وًَرَعُ الصبر





تسبقني شفتاي يصرعني رجع النبض حين يشتد هجير الصد وينفلت موعد اللقاء يتيه . . . يشرد غير أنه لن يجنح عن مدارات عينيك حين تنساه شفتاك 0 0 0

آه . . . كم من فراش البِِشْر حام . . . حتى أحرقته نيران الهجر وحين أصبح رمادا بعد جمر

استفاق منتفضا بين جوانحي فينق الحب . . . روحا . . . تطوف حول ظلك ، حين يحلو الأرق ويبتسم السهر

0 0 0

و أنت نجمة تطل من مكان بعيد تسبقني شفتاي يصرعني رجع الصبر هل ستأتين أم أن خيل اللقاء تجمح بنا بعيدا كي تنأى بنا ولنفترق حين يشتد هجر الصبر

الدار البضاء 25 / 04 / 2014





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1iqiBuA

الجمعة، 25 أبريل 2014

بوح لغجرية القلب



تطوح بنا الرياح

تقدف بنا

كما تفعل بالعهن المنفوش

ونحن نكتب قصيدة العشق

من محبرة الوجد علي لوح من السراب

نرسم أحلامنا

نلون ظلالنا ومن قوس قزح

ننسج قميص اللقاء

× × ×

لياتيك هذا الصبح بأنوار السَّحَر سحرا

ليأتينا نسيم العنبر

لينتعش فينا رجع الفؤاذ

فراشا بين جنان عشق

تنفس حين كنا فراخا

وكانت أيام الهوى حكايا الشهب

قبل أن ننصرم

× × ×

لنكتب مزامير اللقاء

ترانم غد

يكون عرسا ، لم تحلم به شهرزاد

وأنت غجريتي

من ظفائرها السود

كان نبض القلب يكتب البوح

ومن مجرات نظرتها

كان زورق الحب يتيه

بين مدرات الحلم واللقاء

آسفي 17 / 04 / 2014





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1f9Vx8Z

الخميس، 24 أبريل 2014

حذارِ ..


أنَّى ظلمتَ يمامةً أو نحلةً ........مهما سجدتَ فلن تحوز ثوابا



وإذا قتلتَ فراشةً مُتَعمِّداً ........صارتْ صلاتُكَ والصِّيامُ سرابا



.............غسان علي حسن






via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1iQl71U

الأحد، 20 أبريل 2014

بيني و بين قباني ... محاورات و ردود

قباني :-



باختصار

عليكِ أن تعلمي في الحال

لقد هجرتْ الطيور محطات الانتظار

وأقفرت الحدائق من خضرتها

وتحول الياسمين إلى صبَّار

ونسي قمر الشرفات لونه الفضي

وفقدت إشراقة الشمس

في الصباحات سحر النهار

فلا قوس قزح تزدان به السماء

ولا زوارق الاحلام

ترسو على شطآن البحار

فلا تعجبي .. يا صغيرتي

أنا رجل يرفض الاستنساخ

أنا .. فوق مستوى التكـرار

أتقنت كل فنون العشق

إلا .. إلا .. فــن الانكســار



***

عذراً .. هذا هو أنا يا أخيَّتي

باختصـار ٍ.. باختصـار ٍ.. باختصـار ِ



=======================



قلت :-



قلبي الطرف يمنة و يسرة



واضح أنا كجوهري بلا أسرار



دقي و اطحني و اعجني



و ان شئت جربي في الانشطار



هكذا أنا خلقت و هذه صورتي



بلا رتوش واهية وبلا اصفرار





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1jWWn7F

رحلة مدرسية .. لدمشق ! حسن حجازي / مصر




رحلة مدرسية .. لدمشق !

حسن حجازي / مصر



*****



طالعتنا وكالات الأنباء المغمورة والمسحورة , المنثورة والمسجورة , وربما المأجورة , مَّن يعلم , بالتقدم المتواصل لقوات الجيش العربي السوري في حمص , وحالياً يتم تضييق الخناق حول قوات المعارضة المرابضة داخل الثكنات والمدارس والمستشفيات الخالية من قاطنيها وورثها الغرباء , ربما , تتوالى الإتهامات والبلاغات من المرصد السوري الراصد لدماء الشهداء , من أعضاء المعارضة والمدنيين فقط , أما أفراد الجيس السوري فمثله مثل أفراد الجيش المصري , فلا دية له ولا كرامة , أولاد البطة السوداء , كما يقول المثل , باستخدام الأسلحة الكيماوية والكيميائية وبراميل البارود المنُصبة من الطير الأبابيل والنوارس البيضاء , المدعومة من إيران وحزب الله وروسيا , وبعض القوى العربية , على استحياء , بالبراميل على المَدنيين العُزل , في حمص , فانتفض شيطان الشعر المتطفل على ميدان القصة المحروقة المعزولة , منتظرا الإنصاف والعدل والمساعدات , يتساءل مُرددا ً كلمة " المَدنيين العُزل " , متذكرا أن آخر إحصائية لعدد المُشردين واللاجئين من الشعب السوري تزيد عن الستة ملايين حزين بما فيهم المحاصر والمناضل والمشارك في أتون الحرب , وهؤلاء من هم يفترشون الطرقات " تفيض أعينهم من الدمع " , يبقى السؤال : أيبقى بشار .. أم يمضي بَشار .. ؟ !".

المهم أن يرجع لسوريا وجهها الناصع , معانقا وجه النهار , فتعود بسمة طفل , كم غابت كثيرا , بصحبة والدته تشقُ طريقها نحو المدرسة .. نحو الغد , ونعود حنينا لدروس المطالعة الرشيدة , لنقرأ معا : " سوق الحميدية والمسجد الأموي الكبير " ونقود حملة جديدة , ضاعت معالمها, نطالب معاً بعودة " جمجمة سليمان الحلبي " من غربتها في متحف الإنسان بباريس وننظم رحلة من القاهرة لدمشق بتصريح من الجامعة العربية ممهورا بتوقيعات جميع وزراء الخارجية العرب بما فيهم جميع دول الخليج للموافقة على زيارة المتحف الوطني في دمشق , وذلك بعد عودة اللاجئين وبدء الإعمار !



///////////////////////////.










via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/RC2SUa

الجمعة، 18 أبريل 2014

تمتمة غروب

تمتمة ذاك الشيخ في أذني كل حين

وترياقه الممزوج بتعويذات الليل والنهار

الابخرة المتصاعدة

اكوام الزيت

تمائم الزعفران

حمي الغروب التي تصيبني

والسحر الاسود الذي اعجزكم فكه

لم يكون اسودا

وصانعه ساحرا لا يجيد سوى نظم القافية

وزخرفة الحروف

يعقد طلاسمه في ساعات السحر الاخيرة

ويبثها مع انفاس الفجر

فتصبح قطرا علي الورد

واشعاعا يوقظ النائمين





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/1jcTkFi