رحلة مدرسية .. لدمشق !
حسن حجازي / مصر
*****
طالعتنا وكالات الأنباء المغمورة والمسحورة , المنثورة والمسجورة , وربما المأجورة , مَّن يعلم , بالتقدم المتواصل لقوات الجيش العربي السوري في حمص , وحالياً يتم تضييق الخناق حول قوات المعارضة المرابضة داخل الثكنات والمدارس والمستشفيات الخالية من قاطنيها وورثها الغرباء , ربما , تتوالى الإتهامات والبلاغات من المرصد السوري الراصد لدماء الشهداء , من أعضاء المعارضة والمدنيين فقط , أما أفراد الجيس السوري فمثله مثل أفراد الجيش المصري , فلا دية له ولا كرامة , أولاد البطة السوداء , كما يقول المثل , باستخدام الأسلحة الكيماوية والكيميائية وبراميل البارود المنُصبة من الطير الأبابيل والنوارس البيضاء , المدعومة من إيران وحزب الله وروسيا , وبعض القوى العربية , على استحياء , بالبراميل على المَدنيين العُزل , في حمص , فانتفض شيطان الشعر المتطفل على ميدان القصة المحروقة المعزولة , منتظرا الإنصاف والعدل والمساعدات , يتساءل مُرددا ً كلمة " المَدنيين العُزل " , متذكرا أن آخر إحصائية لعدد المُشردين واللاجئين من الشعب السوري تزيد عن الستة ملايين حزين بما فيهم المحاصر والمناضل والمشارك في أتون الحرب , وهؤلاء من هم يفترشون الطرقات " تفيض أعينهم من الدمع " , يبقى السؤال : أيبقى بشار .. أم يمضي بَشار .. ؟ !".
المهم أن يرجع لسوريا وجهها الناصع , معانقا وجه النهار , فتعود بسمة طفل , كم غابت كثيرا , بصحبة والدته تشقُ طريقها نحو المدرسة .. نحو الغد , ونعود حنينا لدروس المطالعة الرشيدة , لنقرأ معا : " سوق الحميدية والمسجد الأموي الكبير " ونقود حملة جديدة , ضاعت معالمها, نطالب معاً بعودة " جمجمة سليمان الحلبي " من غربتها في متحف الإنسان بباريس وننظم رحلة من القاهرة لدمشق بتصريح من الجامعة العربية ممهورا بتوقيعات جميع وزراء الخارجية العرب بما فيهم جميع دول الخليج للموافقة على زيارة المتحف الوطني في دمشق , وذلك بعد عودة اللاجئين وبدء الإعمار !
///////////////////////////.
via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://ift.tt/RC2SUa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق