الخميس، 15 أغسطس 2013

حين تنفس الصبح . . . قلنا

حين تنفس الصبح

كان الليل البهيم

ينحدر نحو أسفل الدرك

يحبو مثل طفل لم يفطم

عن ثدي النجوم

حين كان الصبح يكاد يتنفس

كانت خفافيش الكهف العميق

تحتضر رويدا رويدا

تعبس أحيانا . . .

تبسر تارة

علها تختبئ بين حنايانا

تفتح صدرها في هدوء

ونحن في سكرة الوُجد

نرقص مثل الفراش

فوق ركح من شمعدان الشهادة

كنا نروم ، أن نمسك بتلابيب الوجود

علنا نسلك

من دون طوق النجاة

معبرا غير هذا الذي نسلك جداوله

بين مفازات الكوابس والأحلام



× × × ×



حين تنفس الصبح

قرأنا فاتحة الكتاب

تلونا آيات الإنجيل

فاتحة / / / / آية

آية / / / / فتاحة

بين شفاهنا المشققة

من ظمإأيبس فينا

براعم الياسمين ونوار اللوتس

إذ كل أحلامنا

عرتها جحافل الجراد

من أوراق الحلم الجميل

وها هي تتهاوى ، ، ، ، تتناثر

بين ذ راع قعر سحيق



× × × ×



حين تنفس هذاالصباح

قلنا ماكَََها يفعل السَحر

حين يتنفس الإصباح

لَِمَ أسدال الضباب

تلف حواشينا

لِمَ تنغرس فينا

أهذاب الشمس

كأنها أنصال

كأننا لم نعشق

بداً ، ، ، نسيجها الذي من تبر العسجد

كأننا لَم ترتو جذورنا

من زمزم نبعها الدفين فينا



× × × ×



حين تنفس الصبح

فوق جسر الحلم

التقينا

لم نرتقب موعد اللقاء

لم نقل : أنظرونا إلى موعد قريب

بل قلنا / / /

هي أحلامنا

نستبق وإياها

نستبق وإيانا

وها نحن قادمون





تطوان 12\08\2013





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=34943&goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق