الأحد، 24 نوفمبر 2013

خواطر قد لا تسر الخاطر ! حسن حجازي/ مصر






خواطر قد لا تسر الخاطر !

حسن حجازي/ مصر

//////////

حوار مع ثائرْ !

سأله :

- أنتَ بتحب مرسي ؟

- لا بحبه ولا بكرهه !

أنت بتحب السيسي ؟

- لا بكرهه ولا بحبه !

إذاً مع من أنت ؟

ردَ بكل بثقة وتواضع :

- أنا مع الله !

فَبُهِتَ الذي سألْ !





//////////////

مع الله !

حرج له من بين الجمع الغفير والشرر يتطاير من عينيه وسأله :

- هو أنت َ مع الشرعية ؟

رد عليهِ بهدوء :

- أنتَ تقصد الشريعة ؟

فبادره بسرعة :

- إذاً أنتَ تكرهنا ؟

فرد بهدوء :

- أنا مع لقمة العيش ... ومن يتزوج أمي ... أقول له يا عمي !

عندها أيضاً : بٌهِتَ الذي سألْ !

//////////

إمتحان !

أثناء مروره بأحدى الزوايا الصغيرة المُخصصة للصلاة بأحد قرى مصر المتناثرة لمح كلمة " رابعة " مكتوبة على الحائط بخطٍ كبير , فتوجه نحوها وكتب فوقها "ثالثة " ثم كتب تحتها "خمسة " !

فتبادر لذهنه سؤال بلا إجابة :

إذاً ! متى موعد " الإمتحان "؟!

/////////

الميقات !

تَذكرَ حديثَ الرسول عليه الصلاة والسلام :

( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ، ومسجد الحرام ، ومسجد الأقصى ) , وذلك عندما تمكن أحد الشباب المتظاهرين من الوصول لساحة مسجد رابعة بالقاهرة وسجد بلهفة وشوق على الأسفلت , فتبادر لذهنه إن كان هذا الشاب في نيته الزيارة ... فمن أين كان الميقات ؟ ولِمَن كانت نيته ؟!

فأومأ برأسه موافقا على الإجابة التي خشي اللإفصاح عنها لأحدٍ سوى نفسه :

- ربما يكون الميقات بالطبع من المقطم , فإن لم يتيسر فمن ناحية قناة الجزيرة !

لكن هل يجوز أن يكون الرداء باللونِ الأبيض ؟

أعتقدَ مقتنعا ً بأنه لا يجوز فلابد من أن يكون الرداء باللونِ الأصفر موسوماُ باليد الشهيرة المكونة من الأصابع الأربع , لكن لابد من فتوى بهذا الخصوص , الأزهر؟ !

لا يجوز فهم لا يعترفون بالأزهر ... إذاً لا بد وأن يُيمِم وجههُ تجاه قطر , فإن لم يتيسر فتجاه مفتي قناة الجزيرة !

فلربما كانَ عنده الرد والمقصد وبالطبع الدينار الأصفر!

/////////

/////////////

دنيا

اليوم في القصر الجمهوري بعابدين

وغدا في مكانٍ آخرْ , سبحان الله :

"قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ "

ومصر ما زالت تحيا في رحاب الله وتحت رعايته ..

" وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ... "

//////////////////

بط ... ووز !

اليوم انتهت أيام البط , وبدأت أيام العدسْ !

كانت في يدك .....والأنهار تجري من تحتكَ

لأنكَ حاولت شرب النيل بالكامل فابتلعك كما ابتلع الفرعون !

////////////










via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=35046&goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق