لأنه لم يجد من يردعه، ولأنه وجد في الفيتو الروسي الصيني درعاً يقيه من غضب الأسرة الدولية، يواصل نظام بشار الأسد استفزازه واستهانته بردود الفعل الدولية بعد البدء في إجراء انتخابات الرئاسة في سوريا. باستثناء روسيا وإيران عدت الدول -تقريباً جميع الدول- إجراء الانتخابات السورية إهانة كبيرة للمجتمع الدولي، وجريمة جديدة ترتكب بحق السوريين الذين قتل منهم مئات الآلاف بسبب النظام نفسه، بطائراته المقاتلة وبراميله المتفجرة والغازات السامة، إضافة إلى الاستعانة بالميليشيات الإرهابية، مما تسبب في قتل مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء، وتشريد الملايين منهم، حيث بلغ عدد اللاجئين الفارين من سوريا أكثر من أربعة ملايين مواطن، فيما هجر ثمانية ملايين آخرين يهومون على وجوههم داخل سورية في مدن ومنازل غير تلك التي اعتادوا عليها.
via مجالس الساهر http://ift.tt/RLnSr5
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق