الجمعة، 4 يوليو 2014

معنى حديث [ تسحروا فإن في السحور بركة ]


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :

(تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ)

رواه البخاري (1823) ومسلم (1095)

قال الحافظ ابن حجر :

" قوله في حديث أنس : ( تسحروا فإن في السحور بركة )

المراد بالبركة : الأجر والثواب .

أو البركة لكونه يقوي على الصوم ، وينشِّط له ، ويخفف المشقة فيه .

وقيل : البركة ما يتضمن من الاستيقاظ ، والدعاء في السَّحَر .

والأولى : أن البركة في السحور تحصل بجهات متعددة :

وهي اتِّباع السنَّة ، ومخالفة أهل الكتاب ، والتقوي به على العبادة ،

والزيادة في النشاط ، ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع ،

والتسبب بالصدقة على من يسأل إذ ذاك ، أو يجتمع معه على الأكل ،

والتسبب للذِّكر ، والدعاء ، وقت مظنة الإجابة ، وتدارك نية الصوم لمن

أغفلها قبل أن ينام"

انتهى باختصار "فتح الباري" (4/140) .



وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في سياق ذِكر بركات السحور :

"من بركته : أنه يغذِّي الجسم طوال النهار ، ويحمل على الصبر عن الأكل والشرب ،

حتى في أيام الصيف الطويلة الحارة ، بينما الإنسان في غير الصيام تجده يشرب في اليوم

خمس ، وست ، مرات ، ويأكل مرتين ، لكن هذا السحور يجعل الله فيه بركة ، فيتحمل الجسم"

انتهى . "لقاء الباب المفتوح" ( مقدمة اللقاء رقم 223 ) .

وصلى الله على معلم السنة وآله وصحبه






via مجالس الساهر http://ift.tt/1qGUlhw

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق