لم يكن إعلان حزب العدالة والتنمية الحاكم بترشيح رئيسه رجب طيب أردوغان لكرسي الرئاسة حدثًا غير متوقع، بل جاء باتفاق المعارضة ولأول مرة على ترشيح أكمل الدين إحسان أوغلو أمين منظمة التعاون الإسلامي المفاجأة السياسيَّة لقربه من التيار الإسلامي التركي الذي قدمه أردوغان وحزبه لتولي هذا المنصب ويصبح اليوم المنافس الرئيس لأردوغان في ساحة الانتخابات الرئاسية وباتفاق حزب الشعب الجمهوري وكتلة الحركة القومية المتعارضة بأيدلوجيتها السياسية المتأرجحة بين الاشتراكية والقومية. أما المرشح الثالث صلاح الدين دميرتاش عن حزب الشعب الديمقراطي الكردي فترشحه إعلاميًّا لتأكيد وجود القومية الكردية ضمن المشهد السياسي التركي وحظوظه في التنافس والفوز ضئيلة لا تتعدى نسبة 3 في المئة لحصر الأصوات المؤيدة له جغرافيًا في المنطقة الكردية من تركيا فقط.
via مجالس الساهر http://ift.tt/1qFg4F7
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق