الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

هَوِّن عليك

هَوِّن عليك

يا صاحبَ القلب الكسير

فلم يعد بوُسعِ صقرِكَ المهيضِ ..

أن يطير.

وها هو الوطن ..

مَطِيَّةً لكلِّ قلبٍ غاب في الإِحَنْ،

وها هو الفجورُ ..

يرتدي رداءَ دينٍ تارةً،

وتارةً قُبَّعةَ المُجددينْ،

فلم نَنَلْ دنيا

ولم يَقِرَّ في ضميرِنا المُحتارِ دينْ.

يا صاحبَ القلبِ البصير ..

ما زال حلمُ دولتكْ،

وحلم كل الفقراء جِلوَةً ..

بين الغيابِ والحضور.

فداوم الصحوَ،

ومُدَّ حبلَ حلمك القصير

وكن طريقًا ثالثًا

رغم الجراح والضباب والستورِ ..

داومِ المسير.



ياسر محمود إسماعيل

بنها - مصر





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=34941&goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق