الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

سرَّابَةٌ من نَغْمَةِ الأصيل

سَرّابة : مُقَدِّمة موسيقية لقصيد الملحون

رَصْد : من مقامات الطرب المغربي الأندلسي




قِفا . . . عند مشارف الأصيل

و كَفْكِفْ دمعً الفراق

أو ارْسِلْهُ غَيْثاً

يُنْعِشْ ذِكريات الأمس

قدْ . . .. أوْ لَنْ . . . نًعودْ

ولْتَكُنْ هذه خَتْمَةُ الطَّواف

حولَ الأبواب السبْعَة عادةً لكل مدينةٍ مغربية سبعةَ أبوابٍ

دونَ مفاتيح الوجود

قد . . . أوْ لَنْ . . . نَعودْ

ولتَكُنْ هذه بَوَّابَةَ الوَصْلِ

ما بين كيتانَ ~} ضاحيتان كانتا تتميزان بوفرة المياه

وفِرْدَوْسَ سامْسة ~ } تزودان تطوان بأغلب ما تحتاجه من الخضر والفواكه و الفواكه

حيثُ كُنّا نَسْتَبِقْ

وإخْوَةُ يوسُفَ يَرْتَعون

× × ×

إذ كنا براعِم

كانتْ جداوِلُ الجدْوَلِ

فينا تَنْشَط فَراشات

تَرْشُفُ كاسات الرَّحيق

تَخُطُّ نَقْش أحلام

فوقَ هيكَل العشق

من دَواةالنبْع الأزرق

كنا نُسَطِّرُ آياتِ الوُجْدِ

فوق لوحٍ مُخَضَبٍ بالصِّلْصال ~ نوع من الطين كانت تُطلى به اللوح ليكتب عليها آيات لحفظها

ليْسَ من رمادِ مُحَيله

ليس من فَحْمِ بنانه

هو حِبْرٌ من وردِ الياسمين

ودَمْغِ ألرُّمان

× × ×

كنا نُسطر آياتِ الوُجْد

سورةً تِلْوَ آيات

حَفَظْنا ألْواحَنا

حَنَّشْنا حروفها ~ حَنَّش : خط بلغة أهل الكُتّاب

حتى إذا ما آياتُ الوُجْدِ

أَقْرَأَتْنا ~ طلبتْ استظهار ما حفظنا

قُلْنا نَسينا آياتِ الوُجْدِ

التي حَفَظْنا

حين وَقَفْنا على مشارٍفِ الأصيل

تطــوان 19 / 10 / 2013





via منتديات مجلة أنهار الأدبية http://www.anhaar.com/vb/showthread.php?t=35007&goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق