ها قد عادت لنا من جديد مجموعة من التسريبات والشائعات التي نشرها عدد من الأشخاص والتي يدعون مصداقيتها, ولكن كما هي العادة تكون نسبة كبيرة مما ينشر غير صحيح ونسبة بسيطة صحيحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق